وقال في مؤتمر صحفي من أمام المركبة الفضائية، اليوم الاثنين، إن أحد أهم أهداف البرنامج الفضائي الوطني هو الوصول إلى القمر بواسطة مركبة فضائية طورتها تركيا وأنتجتها بإمكاناتها الذاتية.
وأضاف: "عدد الدول التي نجحت في الوصول إلى القمر حتى اليوم لا يتجاوز 8 دول، وعندما تنجز تركيا هذه المهمة بنجاح إن شاء الله ستكون إحدى 9 دول".
وتابع: "كما ستكون تركيا أول دولة مسلمة تنفذ هذه المهمة، وإن شاء الله سيعيش الشعب التركي بفخر كبير كدولة تحمل على علمها الهلال".
المكونات المحلية
وأفاد قاجر بأن المركبة أكثر تطوراً من مشاريع الأقمار الصناعية التي نفذتها تركيا حتى الآن، مشيراً إلى أنهم سيصلون إلى مستوى أكثر تقدماً بكثير من خلال المركبة الفضائية القمرية.
ولفت إلى أن وزن المركبة نحو 3.5 طن، وأنها بعد إطلاقها ستتحرك أولاً في مدار إهليلجي حول الأرض، وبعد ذلك ومن خلال عمليات إشعال المحركات ستتوجه إلى المدار الانتقالي للقمر لتبدأ بذلك رحلتها إليه.
وأردف: "عندما نقترب من القمر سنجري عمليات إشعال أخرى، وهذه المرة ستدخل المركبة في مدار القمر وتعمل كقمر صناعي، وفي نهاية المطاف عندما تنجز مهمتها ستهبط على سطحه".
وأوضح أن هذا النجاح سيؤدي إلى امتلاك مركبة فضائية طورتها وأنتجتها تركيا بنسبة مكونات محلية تتجاوز 80%.
وقال: "في إطار هذه المهمة سيجري للمرة الأولى في تاريخ العالم إشعال نظام الدفع الهجين ومحرك الصاروخ الهجين اللذين طورناهما وأنتجناهما بالكامل بإمكانات محلية ووطنية".
مركز كينيدي للفضاء
وقال قاجر إن عملية الإطلاق ستُنفذ في الأشهر الأولى من العام 2027، من قاعدة كينيدي الفضائية في الولايات المتحدة.
واستطرد: "وصلنا إلى هذه المرحلة بعد أن طورنا وأنتجنا جميع البرمجيات بنسبة 100% بإمكانات محلية ووطنية".
وأضاف: "والآن نودع مركبتنا المتجهة إلى مركز تكامل واختبار أنظمة الأقمار الصناعية التابع لشركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (توساش)".
وأوضح أنه في "توساش" ستُستكمل جميع الاختبارات البيئية التي تستغرق بضعة أشهر، وفي نهاية المطاف، وبعد إتمام المشروع بالكامل، ستُرسل المركبة إلى الولايات المتحدة بهدف إطلاقها من قاعدة كينيدي الفضائية.






















