سياسة
3 دقيقة قراءة
وفاة 72 شخصاً وعودة 73 ألف مهاجر من سبتة إلى المغرب.. والفنيدق تستعيد هدوءها
ارتفع عدد الجثامين المنتشلة من المياه بمدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية إلى 88 وفق إعلام إسباني، فيما قالت مصادر أمنية إن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم العبور من المغرب إلى سبتة ارتفع إلى 72 شخصاً.
وفاة 72 شخصاً وعودة 73 ألف مهاجر من سبتة إلى المغرب.. والفنيدق تستعيد هدوءها
منعت السلطات المغربية آلاف الشبان الراغبين في الهجرة غير النظامية من التوجه إلى السياج الحدودي مع مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية. / َAA

وقالت صحيفة "إلبايس"، الأحد، إن سلطات سبتة هيأت مشرحة المدينة لاستقبال نحو 200 جثمان، في ظل استمرار عمليات البحث وانتشال جثامين من البحر، بعد الموجة الأخيرة من الهجرة غير النظامية.

وأوضحت أن "عدد الجثامين الموجودة في المشرحة والبالغ 88، يفوق الحصيلة الرسمية التي أعلنها مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة ميغيل أنخيل بيريث تريانو، والبالغة 72".

وبحسب المصدر نفسه، "لا تعود جميع الجثامين المودعة في المشرحة بالضرورة إلى أحداث العبور الجماعي لهذا الأسبوع، وتظهر على بعضها علامات تحلل تشير إلى بقائها في المياه مدة أطول".

في السياق، نقلت وكالة "إيفي" الإسبانية عن مصادر أمنية، اليوم الأحد، أن عودة المهاجرين غير النظاميين من مدينة سبتة إلى المغرب لا تزال مستمرة، مشيرة إلى عدد المهاجرين غير النظاميين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم العبور من المغرب إلى سبتة ارتفع إلى 72 شخصاً.

وأوضحت المصادر أن نحو 73 ألفا و500 مهاجر غير نظامي عادوا من سبتة إلى المغرب منذ 30 يوليو/تموز الفائت، مشيرة إلى أن هذا العدد قد يشمل أيضا مهاجرين دخلوا المدينة قبل هذا التاريخ.

الفنيدق المغربية

يأتي هذا، فيما بدأت مدينة الفنيدق شمالي المغرب تستعيد هدوءها، بعد 4 أيام من الهجرة الجماعية غير النظامية نحو مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.

وقد بأن الهدوء بدأ يعود تدريجيا إلى الفنيدق، ووفرت السلطات المغربية عشرات الحافلات في المدينة لنقل المهاجرين العائدين من سبتة إلى مدنهم الأصلية.

وكثفت الشرطة إجراءاتها للحد من محاولات المهاجرين الاقتراب من معبر تراخال الحدودي، فيما انتشر رجال أمن مغاربة على طول ساحل الفنيدق.

كما شهد المعبر الحدودي بين مدينتي بني أنصار (شمال) ومليلية الخاضعة للإدارة الإسبانية تعزيزات أمنية، تحسبا لأي محاولات للهجرة الجماعية سباحةً عبر البحر الأبيض المتوسط.

وتأتي هذه التعزيزات بعد مواجهات بين مئات الشباب الراغبين في الهجرة غير النظامية وعناصر من الأمن المغربي عند المعبر.

ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية "إفي" عن مصادر أمنية، السبت، قولها إن العودة الطوعية إلى المغرب "ما زالت مستمرة" من جانب المهاجرين غير النظاميين الذين عبروا إلى سبتة.

وواجه المهاجرون إلى سبتة الجوع والعطش الشديدين، إذ اضطر معظمهم إلى البقاء في الشوارع والحدائق العامة دون طعام أو ماء، بعدما أغلقت المحال التجارية أبوابها خوفا من التوترات.

واستكملت إسبانيا إنشاء حاجز أمني عائم بطول 500 متر على الخط الحدودي في سبتة، للحد من محاولات عبور المهاجرين غير النظاميين من المغرب، وفق ما أوردته صحيفة "إل باييس" الإسبانية مساء السبت.

ويحاول أفارقة من دول عديدة، بينها المغرب، الهجرة بطريقة غير نظامية بحثًا عن حياة أفضل في أوروبا، في ظل أزمات اقتصادية ونزاعات مسلحة في بلدانهم.

وتقع سبتة ومليلية على الساحل الشمالي للمغرب، وتخضعان للإدارة الإسبانية، فيما تطالب الرباط باسترجاعهما وتعتبرهما مدينتان محتلتان.

مصدر:TRT ARABI
اكتشف
وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية يصل إلى القاهرة لبحث تثبيت اتفاق غزة
3 إصابات بقصف إسرائيلي في غزة وحصيلة الإبادة ترتفع إلى 73 ألفاً و391 شهيداً
7 قتلى في غارة إسرائيلية على منزل ببلدة أنصار جنوبي لبنان
هجمات متكررة تستهدف سفن شركة بترول أبوظبي الوطنية في مضيق هرمز
مقتل أكثر من 14 مدنياً وإصابة العشرات جراء هجوم لقوات الدعم السريع شمال كردفان
زلزال بقوة 7.7 درجات يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من موجات تسونامي
"استنفار أمني".. السلطات المغربية تعزز الحدود مع سبتة قبيل دعوات لعبور جماعي السبت
"جهة فاعلة خبيثة".. فرنسا تؤكد تعرض بيانات دافعي ضرائب لسرقة إلكترونية
الحوثيون يؤكدون استهداف المخا بعدد كبير من الصواريخ الباليستية
ترمب يقول إنه سيعلن مضيق هرمز أرضاً أمريكية بعد هزيمة إيران بالكامل
اليمن.. 78 صاروخاً ومسيّرة حوثية استهدفت الساحل وعشرات القتلى من الجماعة في تعز
"بداية لعلاقة رائعة".. تركي آل الشيخ يشكر الرئيس أردوغان لدعمه استضافة إسطنبول للسوبر الإسباني 2027
دوران: رؤية أردوغان تهدف لنقل تركيا إلى مرحلة أكثر تقدماً خلال المئوية الثانية للجمهورية
وزير الخارجية التركي: العلاقات مع مصر تسير على مستوى ممتاز
الديمقراطية المحافظة وصندوق الاقتراع.. كيف صاغ العدالة والتنمية تجربته؟