وقال عضو المكتب السياسي للجماعة محمد الفرح في تصريحات نقلتها قناة "المسيرة" التابع للحوثيين، إن "على العدو الإسرائيلي أن يدرك أن أي خرق في لبنان سيقابل بردّ، وأن جنوده في الجنوب سيبقون عرضة للقتل اليومي حتى الانسحاب، وأي تصعيد سيواجه برد كبير وشامل".
ومنذ أواخر مارس/أذار الماضي انخرطت جماعة الحوثي في المواجهة دعماً لإيران خلال الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة عليها، إلى جانب موقفها المساند للبنان في مواجهة الهجمات الإسرائيلية.
وأضاف القيادي الحوثي أن من العوامل التي شجعت العدو الإسرائيلي على مواصلة اعتداءاته فترة الـ15 شهراً التي كان يقصف خلالها لبنان دون رد.
ورغم جولة المفاوضات الحالية بين تل أبيب وبيروت في واشنطن، قُتل 12 شخصاً وأصيب 16 في غارات شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في جنوبي لبنان منذ فجر الثلاثاء، وفق إحصاء استند إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وتتواصل هذه الهجمات ضمن خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، بالتزامن مع جولة رابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الجارية في العاصمة الأمريكية واشنطن.
ومنذ 2 مارس/آذار تشن إسرائيل عدواناً موسعاً على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و468 قتيلاً و10 آلاف و577 جريحاً حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقاً لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.













