جاء ذلك في منشور لوزارة الدفاع التركية على منصات التواصل الاجتماعي أمس الاثنين، إذ أكد غولر على أهمية الدور الذي يؤديه الجنود الأتراك في في قيادة القوات المشتركة، في تعزيز العلاقات بين البلدين ودعم الأمن الإقليمي.
وأعرب غولر عن سعادته بالتواجد مع الجنود الأتراك في دولة قطر "الصديقة والشقيقة" في إطار زيارة رسمية، مشيراً إلى أن العلاقات بين تركيا وقطر، مبنية على روابط تاريخية وثقافية تمتد لقرون، وتواصل تطورها بسرعة في مختلف المجالات.
وأكد أن البلدين، بصفتهما وريثين لحضارة وإيمان مشتركين، قدما الدعم لبعضهما البعض في الأوقات الصعبة، وأظهرا قوة روابط الصداقة والأخوة بين الشعبين التركي والقطري أمام العالم.
ولفت إلى أن أبرز مظاهر هذه الشراكة تتمثل في الأنشطة الأمنية والتدريبية والاستشارية التي تنفذها القوات التركية في قطر منذ عام 2015، إلى جانب قيادة القوات المشتركة منذ عام 2017، إضافة إلى مساهمة القوات البحرية والجوية التركية خلال العامين الماضيين في دعم قدرات الدفاع القطرية.
وشدد غولر على أن وجود الجنود الأتراك في قطر “يمنح الثقة للأصدقاء”، ويعزز التضامن ومفهوم الأمن المشترك بين البلدين، وأكد أن انضباط الجنود ومستواهم التدريبي العالي يجسد قوة تركيا، معرباً عن تقديره لجهودهم.
وتطرق الوزير التركي إلى حادثة تحطم المروحية التي وقعت في 21 مارس/آذار الماضي في قطر، وأسفرت عن استشهاد ضابط دفاع جوي تركي واثنين من فنيي شركة "أسيلسان"، إضافة إلى أربعة من القوات المسلحة القطرية، مقدماً تعازيه مرة أخرى لعائلات الضحايا.
في سياق متصل أشار غولر إلى أن المنطقة لا تزال تواجه مخاطر اتساع رقعة الحرب، رغم إعلان وقف إطلاق نار "هش"، معربا عن أمله في أن يتحول إلى اتفاق دائم يسهم في تحقيق الاستقرار والأمن الاقتصادي، وأكد أن تركيا ستواصل اتباع نهج يدعم السلام ويهدف لخفض التوتر.
وفي ختام كلمته، أكد غولر أن وزارة الدفاع التركية ستواصل عملها بعزمٍ وإصرار، باعتبارها الركيزة الأساسية للمنظومة الأمنية في البلاد وفي المنطقة، من أجل بناء "تركيا أقوى" إقليمياً وعالمياً.

















