وقال الجيش، في بيان، إن جنديا أصيب بجروح خطيرة، فيما أُصيب ضابط احتياط وجندي آخر بجروح متوسطة، إثر انفجار المسيّرة قرب قواته العاملة في المنطقة.
ولم يحدد الجيش نوع المسيّرة المستخدمة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الإسرائيلية من المسيّرات المعتمدة على تقنية الألياف الضوئية، والتي سبق أن وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" لصعوبة رصدها أو التشويش عليها.
وأوضح جيش الاحتلال أن المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما جرى إبلاغ عائلاتهم. كما ادعى أن سلاح الجو اعترض عدة طائرات مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله باتجاه قواته في جنوب لبنان، دون تسجيل إصابات، معتبرا ذلك "انتهاكا إضافيا" لاتفاق وقف إطلاق النار.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 8 عمليات استهدفت تجمعات جنود وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان، إضافة إلى التصدي لطائرة مسيّرة إسرائيلية، وذلك ردا على ما وصفه بخروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات على البلدات الجنوبية.
وقال الحزب إن عملياته شملت قصف تجمعات للجنود الإسرائيليين في بلدات رشاف والبياضة، واستهداف آليات عسكرية وجرافة إسرائيلية بمسيّرات انقضاضية وقذائف مدفعية وصاروخية، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة في بعض العمليات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إسرائيلي واسع جنوب لبنان خلال الساعات الماضية، تضمن قصفا مدفعيا مكثفا وعمليات نسف لمنازل وإنذارات بالإخلاء، ما أسفر عن مقتل 34 شخصا، بينهم عنصر في الدفاع المدني اللبناني، وإصابة آخرين، جراء أكثر من 80 هجوما إسرائيليا منذ الجمعة.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في لبنان منذ 2 مارس/آذار، ما أسفر، بحسب معطيات رسمية لبنانية، عن مقتل 2759 شخصا وإصابة 8512 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/نيسان، تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، بما يشمل التوغل وعمليات التدمير والتهجير، بذريعة استهداف بنى تحتية وعناصر تابعة لحزب الله.
والخميس، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 100 هجوم على لبنان، ما أسفر عن 11 قتيلا و7 جرحى على الأقل، ضمن عدوان متواصل منذ 2 مارس/ آذار أسفر عن 2759 قتيلا و8 آلاف 512 جريحا، إضافة إلى أكثر من 1.6 مليون نازح، وفق أحدث معطيات رسمية لبنانية.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.














.png?width=512&format=webp&quality=80)


