وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الجهود التشغيلية والفنية نجحت في إعادة طاقة الضخ عبر خط الأنابيب، الذي يربط المنطقة الشرقية بساحل البحر الأحمر، إلى مستواه الكامل البالغ نحو 7 ملايين برميل يومياً.
وأضافت أنه جرى كذلك استعادة الكميات المتأثرة من إنتاج حقل منيفة، والتي كانت تُقدر بنحو 300 ألف برميل يومياً، فيما لا تزال الأعمال جارية لاستعادة القدرة الإنتاجية الكاملة في حقل خريص.
وكانت الوزارة أعلنت في 9 أبريل/نيسان الجاري تأثر عدد من مرافق منظومة الطاقة جراء الاستهدافات، بما في ذلك فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من طاقة الضخ عبر خط شرق-غرب، إلى جانب انخفاض إنتاج حقل منيفة بنحو 300 ألف برميل يومياً، وتأثر إنتاج حقل خريص بنحو 300 ألف برميل يومياً.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت أمريكا وإسرائيل حرباً على إيران، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، ودماراً واسعاً طال مواقع عسكرية ومنشآت مدنية وأخرى لإنتاج الطاقة.
وأعلن تليفزيون إيران ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الأحد/أبريل، انتهاء مفاوضات بدأت في إسلام آباد بين طهران وواشنطن دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
ويتبادل البلدان اتهامات بالمسؤولية عن عدم إبرام اتفاق، ولم يتضح بعد ما إذا كانا يعتزمان إجراء جولة تفاوضية جديدة خلال هدنة لمدة أسبوعين أعلنا عنها فجر الأربعاء الماضي.
وتعرضت طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.
وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية.



















