وظهر أبو صفية أمام المحكمة من داخل زنزانته، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث قال: اعتقالي ظالم وتعسفي، وأطالب بالإفراج الفوري عني.
جاء ذلك حسب ما نقله عنه، اليوم الأربعاء، محامي الدفاع ناصر أبو عودة، في تصريح مصور عقب انتهاء جلسة المحاكمة، إذ ذكر أن المحكمة قررت "تأجيل البت في قرار استمرار اعتقال أبو صفية لساعات أو أيام قريبة".
وأضاف أبو عودة أن الأسير أبو صفية، قال: "أنا طبيب أطفال أقدم الخدمة والرعاية الطبية للمرضى والمصابين والضعفاء في قطاع غزة".
وتابع: "أنا أديت عملي وفقاً للقانون الدولي والمعايير الإنسانية، واعتقالي هو اعتقال ظالم وتعسفي".
كما طالب أبو صفية المحكمة بالإفراج الفوري عنه، قائلاً: "اعتقالي ظالم وتعسفي، وأطالب المحكمة بالإفراج عني بشكل فوري".
وأوضح المحامي: "بناء على ذلك، طالبنا المحكمة باتخاذ قرار قد يُعطَى خلال الساعات أو الأيام القريبة".
ويعد ذلك أول ظهور علني لأبو صفية منذ فبراير/شباط 2025، حين بثت وسائل إعلام إسرائيلية مقطعاً مصوراً له وهو مقيد داخل السجن عقب اعتقاله، ما أثار حينها موجة انتقادات واسعة من مؤسسات حقوقية وناشطين.
في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، اعتقل الجيش الإسرائيلي أبو صفية، خلال اقتحامه مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، حيث كان يشغل منصب مدير المستشفى، وذلك في خضم حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على القطاع.
وتواصل إسرائيل احتجاز أبو صفية رغم نفيه المتكرر ممارسة أي نشاط خارج إطاره المهني الطبي، وسط مطالبات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية بالإفراج الفوري عنه
ويقبع في سجون إسرائيل نحو 9500 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تجويعاً وتعذيباً وإهمالاً طبياً، ما أدى إلى استشهاد العشرات منهم، وفقاً لتقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية
وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت نحو 73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90% من البنى التحتية.





















