وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في منشور عبر منصة تليغرام، إن تصريح ترمب بشأن التزام حماس وقف إطلاق النار يؤكد جدية الحركة في تطبيق اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة.
وأضاف قاسم أن الحركة تدعو الرئيس الأمريكي إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف خروقاتها المستمرة للاتفاق، بما يتيح تطبيق بقية مكونات خطة وقف الحرب على القطاع وفق آليات يجري التوافق عليها بين جميع الأطراف.
وفي تصريحات أدلى بها على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا الأربعاء، أعرب ترمب عن أمله في أن يشكل الاتفاق مع إيران بداية لتفاهمات أوسع في المنطقة.
وقال ترمب: "انظروا إلى ما فعلناه في غزة، انظروا إلى حماس، حماس كانت هادئة جدا"، مضيفا أن الجهود مستمرة لنزع سلاح الحركة، وأنها "تصرفت بشكل جيد إلى حد كبير".
وكانت حماس أعلنت الأحد تسليم رد الفصائل الفلسطينية على "خريطة الطريق" التي طرحها المدير التنفيذي لـ"مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، مؤكدة تمسكها بضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.
وتتضمن الخطة بنوداً تتعلق بإعادة الإعمار ونزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي، وعمل قوة استقرار دولية، وإعادة بناء جهاز الشرطة، إلى جانب تنفيذ الإجراءات الإنسانية المرتبطة بوقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى المراحل اللاحقة.
وفي 29 سبتمبر/أيلول 2025، أعلن ترمب خطة لوقف الحرب الإسرائيلية في غزة تتألف من 20 بنداً، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين ونزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيلي مرحلي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.
وبناءً على الخطة، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وتقول حماس إنها التزمت بنود الاتفاق، فيما تواصل إسرائيل خروقاتها وعرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف مصاب فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90% من البنية التحتية المدنية.















