العالم
5 دقيقة قراءة
إمبراطورية التسوق.. كيف حقق Hepsiburada المليارات وصولاً للبورصة العالمية؟
مع بدء جائحة كورونا تزايدت مبيعات شركات التسوق الإلكتروني بشكل هائل. غير أن موقع Hepsiburada التركي حقق نجاحاً عالمياً يُعد الأول من نوعه لشركة محلية تركية، إذ بلغت قيمة الطرح الأولي للاكتتاب العام للشركة نحو 3.9 مليارات دولار أمريكي. فكيف حقق ذلك؟
إمبراطورية التسوق.. كيف حقق Hepsiburada المليارات وصولاً للبورصة العالمية؟
كيف حقق Hepsiburada المليارات وصولاً إلى البورصة العالمية؟ / AA

مع بدء جائحة كورونا تزايدت مبيعات شركات التسوق الإلكتروني بشكل هائل، غير أن موقع Hepsiburada التركي حقق نجاحاً عالمياً يُعد الأول من نوعه لشركة محلية تركية، إذ بلغت قيمة الطرح الأولي للاكتتاب العام للشركة ما يعادل 3.9 مليارات دولار أمريكي.

وكشفت وكالة "بلومبيرغ" أن الشركة المالكة لموقع Hepsiburada التركي طرحت أسهمها في بورصة Nasdaq الأمريكية، مؤكدة أنه أول إدراج من نوعه في تلك البورصة من قبل شركة تركية. وفي هذا الصدد أعلنت رائدة الأعمال خانزاده دوغان بوينر مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة الموقع أن أسهم الشركة قد لاقت إقبالاً كبيراً فور طرحها في بورصة Nasdaq، حيث ذكرت أنه قد تم بيع أسهم بقيمة 738 مليون دولار حتى اللحظة، وهو ما يمثل نحو 20% من إجمالي الأسهم المعروضة من قِبل الشركة. جدير بالذكر أن متوسط سعر السهم الواحد يقابل 12 دولاراً أمريكياً، وبذلك سيعود على الشركة صافي أرباح بقيمة 470 مليون دولار مقابل الأسهم التي بيعت حتى الآن.

من البداية حتى العالمية

يعد موقع Hepsiburada من أقدم مواقع التسوق الإلكتروني محلياً وكذلك عالمياً، حيث تأسس بعد أعوام قليلة من تأسيس موقع أمازون الشهير. وحرصت Dogan Holding، وهي الشركة المالكة للموقع، على الحفاظ على وتيرة سريعة لنمو الموقع ولسهولة استخدامه من قبل المستهلكين، ليتم اختياره كأفضل موقع تسوق إلكتروني محلي لعدة أعوام. مؤخراً تجاوز إجمالي عدد المنتجات المعروضة على الموقع 600 ألف منتج، بالإضافة إلى ما يزيد على 100 مليون زيارة شهرية.

وتخطى الموقع النمط التقليدي لمواقع التسوق الالكتروني المحلية المماثلة، حيث صرحترائدة الأعمال الشابة خانزاده دوغان أن الموقع بدأ يتوسع ليدشن فعالياته في دول ومناطق مجاورة لتركيا مثل دول البلقان وشرق أوروبا، وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى العديد من الدول الإفريقية جنوب الصحراء.

يأتي هذا علاوة على تقديم الموقع لخدمات جديدة جراء الإجراءات الاحترازية المتخذة لمكافحة جائحة كورونا، مثل خدمة توصيل سلع البقالة والاحتياجات اليومية إلى المنازل في نفس اليوم الذي يقوم المستهلك فيه بطلب المنتجات.

تأثير كورونا

كان لجائحة فيروس كورونا عالمياً تأثير كبير على قطاع التسوق الإلكتروني، وفي هذا الصدد أفادت خان زاده أنه من خلال تحليلها لسلوك المستهلك عبر التسوق الإلكتروني، فقد لوحظ إقبال كبير من المستهلكين على البحث عن المنتجات الصحية ومنتجات التطهير والتعقيم الشخصي، وذلك في بداية انتشار الجائحة.

لكن وبعد وقت قصير، بدأ المستهلكون في شراء أجهزة إلكترونية منزلية مثل التلفاز والهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب، هذا بالإضافة إلى سلع التزيين والديكور المنزلي. وتعلل خان زاده أن المستهلكين قد ضجروا من قرارات الإغلاق التام وإجراءات حظر التجول الاحترازية التي طبقتها أغلب حكومات العالم لمكافحة انتشار وباء كورونا.

وأنهت سيدة الأعمال الشابة كلامها مؤكدةً أن تأثير جائحة كورونا كان كبيراً، وانعكس بشكل إيجابي على اتجاه المستهلكين نحو التسوق الإلكتروني، حيث إنهم وجدوا فيه بديلاً عن الأسواق التقليدية التي حُظر التوجه إليها إلا لساعات قليلة خلال الموجات المتعاقبة للجائحة. يُذكر أن موقع Hepsiburada وحده قد تجاوزت أرباحه الضعفين فقط خلال عام 2020 مقارنة بالعام السابق.

صعود تركيا

لدى تركيا الكثير من المنصات الضخمة التي تهدف إلى الازدهار والنمو في قطاعي التسوًق الإلكتروني والخدمات الإلكترونية. حيث يوجد عشرات المواقع مثل Trendyol، Hepsiburada، Gittigidiyor، Sahibinden، N11، Yemeksepeti، Turkish Souq، بالإضافة إلى العديد من المواقع الأخرى التي تتنافس في تقديم الخدمات والسلع المميزة للمستهلك بأسعار تنافسية ومستوى خدمة راقٍ. ويرجع الفضل في ذلك إلى التقدم التكنولوجي والبنية التحتية القوية التي تتمتع بها تركيا، إضافة إلى تميّز المنتجات والسلع التركية المحلية بجودة عالية وأسعار مناسبة، ممَّا يزيد من إقبال المستهلكين ورُوَّاد الأعمال على قطاع التسوّق الإلكتروني.

هذا وقد شهد حجم التسوق الإلكتروني في تركيا ارتفاعاً ملحوظاً في الفترة الماضية، حيث بلغ نسبة 10% من إجمالي قطاع البيع بالتجزئة، وينتظر لهذه النسبة أن تستمر في الارتفاع لتصل إلى نسب تقارب الأسواق الإلكترونية الغربية التي تجاوزت متوسط الـ20%.

مصدر:TRT عربي
اكتشف
طفرة غير مسبوقة في تجارة السلاح.. أوروبا في صدارة المستوردين
بعد تبادل ضربات وخسائر كبيرة.. هل نشهد "حرباً مفتوحة" بين باكستان وأفغانستان؟
"لن نعيش خائفين".. المجتمع العربي داخل إسرائيل يواجه الجريمة المنظمة
من مزارع فقير إلى أخطر زعيم "كارتل".. ما قصة صعود وسقوط "إل مينشو" في المكسيك؟
العثور على جثث 5 مهاجرين على شاطئ شرق العاصمة الليبية طرابلس
بين التصعيد والمباحثات.. هل اكتمل الحشد العسكري الأمريكي في مواجهة إيران؟
ترمب يهنئ المسلمين بحلول رمضان وقادة عرب يدعون للسلام وتعزيز قيم التراحم والاستقرار
بين الخطر الوجودي وتراجع التصويت… ما سبب عودة "القائمة المشتركة" العربية في الانتخابات الإسرائيلية؟
بعد أربع سنوات من الغياب.. هل يكسر الحريري صمته السياسي؟
ما بين المفاوضات والتحشيد العسكري.. ما الذي تحضّره الولايات المتحدة لإيران؟
السودان والاتحاد الإفريقي.. بين استعادة العضوية وإعادة بناء الدولة
سياسة عقاب جديدة.. إسرائيل تسحب جنسيتها من فلسطينيَّين وترحِّلهما إلى غزة
بطاقة صحفية دولية باسم شريكة إبستين تظهر في ملفات وزارة العدل الأمريكية
"إغلاق المواني".. إعصار "ميتشل" تشتد قوته ويقترب من منطقة بيلبارا غربي أستراليا
أطفال ونساء في قبضة الفدية.. شهادات صادمة من السودان
العراق بين الداخل والخارج.. طريق صعب للحكومة المقبلة
استراتيجيات خنق المدن.. كيف يهدّد الدعم السريع مدينة الأبيض؟
إسرائيل توسّع عملياتها جنوبي لبنان وتقصف سيارة على طريق صور
بعد نقلهم من سوريا.. العراق يفتح ملفات التحقيق مع عناصر داعش الإرهابي
الذهب يواصل الخسائر ويهبط بأكثر من 8% والفضة تتكبد خسائر قوية والدولار يستقر