وأفادت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان، بأن الدفاعات الجوية تعاملت مع 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ جوالة (كروز) و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، ما أسفر عن 3 إصابات متوسطة.
وأشارت إلى أن إحدى المسيّرات تسببت بحريق في منشأة نفطية بإمارة الفجيرة، ما أدى إلى وقوع الإصابات، دون تسجيل وفيات في الهجوم الأخير.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع سابقاً رصد 4 صواريخ جوالة، جرى اعتراض 3 منها وسقط الرابع في البحر، فيما دعت الجهات المختصة السكان إلى البقاء في أماكن آمنة.
وبحسب حصيلة رسمية، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية منذ 28 فبراير/شباط الماضي وحتى الهدنة في 8 أبريل/نيسان مع 549 صاروخاً باليستياً و29 صاروخاً جوالاً و2260 طائرة مسيّرة، ما أسفر عن 227 إصابة و13 قتيلاً، بينهم 10 مدنيين من جنسيات مختلفة.
وفي أعقاب الهجمات، قررت السلطات الإماراتية تحويل نظام الدراسة إلى التعليم عن بعد من الثلاثاء حتى الجمعة، مع إعادة تقييم الوضع لاحقاً.
تضامن عربي مع الإمارات
في السياق، أعربت السعودية وقطر ومصر، الاثنين، عن إدانتها الهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات، مؤكدة تضامنها معها ودعمها لأمنها واستقرارها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس"، حيث أعرب عن "إدانة المملكة واستنكارها الشديد للاعتداءات الإيرانية غير المبررة"، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب الإمارات في الدفاع عن أمنها واستقرارها.
كما بحث الجانبان خلال الاتصال المستجدات الإقليمية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي السياق، أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد اتصالاً هاتفياً مع بن زايد، أعرب خلاله عن إدانة بلاده الشديدة للهجمات التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً تضامن قطر الكامل مع الإمارات.
ووفق وكالة الأنباء القطرية "قنا"، ناقش الجانبان أيضاً تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبها، أدانت مصر الهجمات "بأشد العبارات"، معتبرة أنها تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، تضامن القاهرة الكامل مع الإمارات ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها ومقدراتها، رافضة أي ممارسات تستهدف زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج.
ويأتي هذا التصعيد بعد نحو شهر من الهدوء أعقب هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تعثر المسار التفاوضي بين الطرفين بوساطة باكستان.
وتتزامن التطورات مع توترات متصاعدة في مضيق هرمز، حيث أعلنت الولايات المتحدة بدء عملية لمرافقة السفن، فيما حذّرت إيران من أن أي تدخل سيُعد خرقاً لوقف إطلاق النار.













