وأكد عبد العاطي، خلال اللقاء، دعم مصر لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ورفض أي تدخلات خارجية في شؤونها الداخلية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا” وبيان صادر عن الخارجية المصرية.
وذكرت “سانا” أن المباحثات تناولت سبل تطوير العلاقات بين البلدين وتوسيع التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية.
من جانبها، أوضحت الخارجية المصرية أن الوزيرين عقدا جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وزير الصناعة المصري خالد هاشم، ووزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار، حيث بحثوا تعزيز مسار العلاقات وتنسيق المواقف إزاء تطورات المنطقة.
ونقل المتحدث باسم الخارجية المصرية تميم خلاف عن عبد العاطي تأكيده عمق الروابط التاريخية والثقافية بين مصر وسوريا، مشيراً إلى أن موقف بلاده من الأزمة السورية يستند إلى دعم استعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الدولة.
وشدد عبد العاطي على دعم تطلعات الشعب السوري، والاحترام الكامل لسيادة البلاد وسلامة أراضيها، داعياً إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة ورفض التدخلات الخارجية، إلى جانب تكثيف الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف.
وعلى الصعيد الإقليمي، أعرب الوزير المصري عن رفض بلاده لانتهاكات إسرائيل للسيادة السورية، مطالباً بالتزام اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974، ومؤكداً ضرورة إنهاء احتلال الجولان.
كما تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في المنطقة، بما فيها المفاوضات الأمريكية-الإيرانية والجهود الرامية لخفض التصعيد، إضافة إلى الوضع في لبنان، حيث أكد عبد العاطي أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتجنب اتساع دائرة الصراع وتعزيز الاستقرار.
يُذكر أن هذه الزيارة تأتي في سياق تحركات دبلوماسية متزايدة عقب التغيرات التي شهدتها سوريا بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وما تبعها من تطورات إقليمية متسارعة.

















