وقالت مصادر محلية للأناضول: "إن قوات الاحتلال، مدعومة بعدد كبير من الآليات العسكرية، اقتحمت مدينة طوباس شمالي الضفة، وانتشرت فرق المشاة في عدد من الأحياء قبل أن تدهم منازل الفلسطينيين وتفتّشها".
وأضافت المصادر أن الجنود نفّذوا عمليات تخريب واسعة داخل عدد من المنازل، قبل أن ينسحبوا قبيل الفجر، من دون تسجيل اعتقالات في المدينة.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر أنس عاكف اشتية من منزله في قرية سالم شرقي المدينة، على الرغم من أنه كان يستعد لإقامة حفل زفافه المقرر اليوم الجمعة، وفق ما أفاد به شهود عيان.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا شمالي المدينة، ونفّذت حملة مداهمات وتفتيش للمنازل، اعتقلت خلالها عدداً من الفلسطينيين، بحسب مصادر محلية.
وفي تطور ميداني آخر، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة ثلاثة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال هجوم نفّذه مستوطنون على بلدة تل جنوب غربي نابلس، من دون الكشف عن طبيعة الإصابات.
كما أصيب شاب فلسطيني، مساء الخميس، برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرقي القدس، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، التي قالت: "إن قوة إسرائيلية أطلقت النار عليه في أثناء وجوده عند الحاجز"، من دون أن تتضح هويته أو طبيعة إصابته حتى الآن.
ونشرت محافظة القدس مقطع فيديو يوثّق لحظة إطلاق النار على الشاب، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجنود اشتبهوا في سلوكه وأطلقوا النار على ساقه بعد عدم امتثاله للأوامر، وفق الرواية الإسرائيلية، في حين لم يصدر تعليق رسمي من جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن الحادثة.
وفي السياق ذاته، اقتحم جيش الاحتلال بلدة بير نبالا شمال غربي القدس، وأطلق قنابل الغاز المسيل للدموع خلال انتشاره في عدد من شوارع البلدة.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، في وقت سابق الخميس، استشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مدينتي نابلس وجنين، مشيرةً إلى أن قوات الاحتلال احتجزت جثامينهم.
وتشهد الضفة الغربية تصاعداً ملحوظاً في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بالتزامن مع الحرب على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182 فلسطينياً واعتقال نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية.













