وأشاد ترمب بـ"الرئيس البرازيلي الديناميكي للغاية"، فيما تحدث لولا عن "علاقة صادقة" تجمعهما على الرغم من التباين الأيديولوجي الحاد بينهما.
وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين البرازيل وأمريكا توتراً خلال الفترة الماضية، على الرغم من إقرار الرئيسين بوجود "كيمياء" شخصية بينهما.
وقال ترمب في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن لقاءه مع لولا في واشنطن كان "جيداً جداً"، موضحاً أن الجانبين ناقشا "العديد من المواضيع، بما فيها التجارة، لا سيما الرسوم الجمركية".
من جهته قال لولا للصحفيين، إنه "راضٍ جداً" عن اللقاء، مضيفاً: "لقد لاحظتم الرئيس ترمب يضحك، وهذا أفضل من رؤيته عابساً".
وكان أول اجتماع رسمي بينهما عُقد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في ماليزيا، ووصف حينها بأنه ودي. وبعدها رفعت واشنطن جزءاً كبيراً من الرسوم الجمركية التي فرضتها على البرازيل.
إلا أن العلاقات بين البلدين شهدت تطورات جديدة منذ ذلك الحين، مع اعتقال أمريكا الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، ودخولها الحرب ضد إيران إلى جانب إسرائيل.
وكان لولا، الذي اتهم ترمب عام 2025 بالسعي إلى "أن يصبح إمبراطور العالم"، قد دان التدخلين الأمريكيين، وقال الشهر الماضي: "أنا ضد أي تدخل سياسي، بغض النظر عن الدولة".
وفي جانب آخر من المحادثات أكد لولا لترمب أن البرازيل "مستعدة لإنشاء فريق عمل قوي لمكافحة الجريمة المنظمة" بالتعاون مع دول أمريكا اللاتينية وربما مع دول أخرى.
وكانت واشنطن والبرازيل وقعتا في أبريل/نيسان اتفاقاً لمكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات، يشمل تبادل البيانات الخاصة بعمليات تفتيش الحاويات بين البلدين.
كما ناقش الجانبان التعاون الاقتصادي، في ظل اهتمام واشنطن بالمعادن الأرضية النادرة التي تمتلك البرازيل ثاني أكبر احتياطي منها عالمياً بعد الصين، وتُستخدم في تصنيع العديد من المنتجات التكنولوجية.
وأكد لولا أن بلاده لا ترغب في تصدير هذه المواد الخام فقط، بل تسعى إلى تعزيز التصنيع المحلي، قائلاً إن البرازيل تريد إقامة "شراكات" مع شركات أمريكية أو صينية أو فرنسية "مستعدة لمساعدتها على إنتاج ثروة".



















