وجاءت تصريحات ترمب، مساء الجمعة، في المطار خلال توجهه من واشنطن إلى فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، بعد إعلان إيران في 2 مارس/آذار الجاري إغلاق مضيق هرمز وتهديدها باستهداف أي سفن تحاول عبور هذا الممر البحري الاستراتيجي الذي تمرّ عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أفادت، الجمعة، بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تدرس إرسال سفن حربية إضافية إلى الشرق الأوسط، استعداداً لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق.
وأدى التوتر حول مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً، إذ قفزت بنحو 6% الخميس لتقترب من 100 دولار للبرميل، رغم قرار وكالة الطاقة الدولية السحب من المخزونات الاستراتيجية.
وفي سياق متصل، قال ترمب إن الولايات المتحدة قد تختلف "قليلاً" مع إسرائيل بشأن إنهاء الهجمات على إيران، مشيراً إلى أنه لن يعلن جدولاً زمنياً محدداً لوقف العمليات العسكرية.
وأضاف أن لدى إدارته إطاراً زمنياً في الذهن، وأن الهجمات قد تستمر ما دامت واشنطن ترى أنها ضرورية، مدعياً أن الولايات المتحدة "متقدمة كثيراً على الجدول الزمني المخطط له"، وأن القدرات العسكرية الإيرانية دُمّرت إلى حد كبير.
ومنذ 28 فبراير/شباط الفائت تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

















