وتتنافس فوجيموري، ابنة الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري ومرشحة حزب "القوة الشعبية"، مع سانشيز مرشح حزب "معاً من أجل بيرو"، في انتخابات تكتسب أهمية خاصة بسبب موقع بيرو الاستراتيجي في أمريكا الجنوبية وتنامي التنافس بين الولايات المتحدة والصين على النفوذ في المنطقة.
وتعد بيرو من أبرز وجهات الاستثمارات الصينية في أمريكا اللاتينية، كما تمثل ثاني أكبر منتج للنحاس عالمياً، إضافة إلى امتلاكها احتياطيات مهمة من الليثيوم والذهب، وهي معادن أساسية في صناعات التكنولوجيا والطاقة النظيفة.
وفي السنوات الأخيرة، عززت الصين حضورها الاقتصادي واللوجستي في البلاد عبر مشروع ميناء ميناء تشانكاي العملاق الذي بدأ تشغيله مؤخراً، فيما تتابع واشنطن نتائج الانتخابات عن كثب في ظل سعيها للحفاظ على نفوذها في المنطقة.
وخلال السنوات الأخيرة، أقامت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب علاقات وثيقة مع الحكومات اليمينية ويمين الوسط في أمريكا اللاتينية، في حين شهدت علاقاتها مع الحكومات اليسارية في المنطقة خلافات متكررة.
وأدى وصول قادة ذوي توجهات يمينية إلى السلطة في دول مثل الأرجنتين والإكوادور وباراغواي وتشيلي، إلى تقييمات تشير إلى إعادة تشكيل التوازنات السياسية في المنطقة بما يخدم إدارة ترمب.
ووفق تحليلات في وسائل إعلام محلية، فإن نتائج الانتخابات في بيرو، التي تتابعها واشنطن عن كثب، تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمصالح السياسية والاقتصادية الأمريكية في المنطقة.
ويرى مراقبون أن توجهات السياسة الخارجية للمرشحة اليمينية فوجيموري أقرب إلى واشنطن. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن المنافسة بين المرشحين شديدة التقارب.















