جاء ذلك غداة مشاركتهم في القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي "الناتو" التي استضافتها تركيا في المجمع الرئاسي بأنقرة الثلاثاء والأربعاء.
وخلال لقائه مع رئيس وزراء جمهورية الجبل الأسود ميلويكو سباييتش، أكد أردوغان ثقته بالمضي قدماً في العلاقات بين البلدين في كافة المجالات، مشدداً على أن تركيا ستبذل جهوداً لتطوير التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة والصناعات الدفاعية والأمن، حسب بيان لدائرة الاتصال بالرئاسة التركية.
وأعرب أردوغان عن سروره بأن منصة السلام في البلقان التي تم إنشاؤها تحت قيادة تركيا تعمل كأساس لبحث العديد من القضايا في البلقان، مثل أمن الحدود والطاقة والنقل، متوقعاً أن تساهم المنصة في السلام والهدوء والاستقرار.
وخلال لقائه رئيس سلوفاكيا بيتر بيليغريني، قال أردوغان إن جهود الاتحاد الأوروبي في مجال الدفاع يجب أن تكون مكمِّلة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مؤكداً ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق أهداف تركيا وسلوفاكيا في مجالي التجارة والاستثمار.
وأضاف أن تعزيز الركيزة الأوروبية داخل حلف الناتو أمر مهم، موضحاً أن بلاده تبذل جهوداً لإنهاء الحربين في إيران وأوكرانيا عبر الوسائل الدبلوماسية، وتواصل العمل بشكل مكثف من أجل إرساء الهدوء والاستقرار في قطاع غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية.
وفي لقائه مع رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، أعرب أردوغان عن رغبة بلاده في تعميق التعاون مع ألبانيا، بخاصة في مجال الصناعات الدفاعية، مشدداً على أن تركيا تعمل على المضي قدماً في العلاقات بين البلدين.
وأوضح الرئيس التركي أن قمة "الناتو" التي عقدت في أنقرة أظهرت بشكل قاطع قوة تضامن الحلف، كما وجه دعوة إلى راما للمشاركة في قمة المناخ "كوب 31" المقررة في أنطاليا خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وعلى مدار الثلاثاء والأربعاء، جرت في أنقرة فعاليات النسخة 36 لقمة الناتو، وهي المرة الثانية التي تستضيفها تركيا بعد 22 عامًا من قمة إسطنبول بالعام 2004، وسط تحولات أمنية وجيوسياسية متسارعة في أوروبا والشرق الأوسط.



















