وجاء في رسالة منسوبة إليهما، نشرها أقاربهما السبت عبر منصة إكس: "نحن بخير، أقوياء وهادئون، ونصلي طوال الوقت"، مشيرين إلى تلقيهما رسائل دعم وصلوات من مؤيديهما، اعتبرا أنها تمنحهما قوة معنوية.
ونُشر البيان قبل نحو أسبوع من عيد الفصح، الذي يحظى بأهمية خاصة في فنزويلا ذات الغالبية الكاثوليكية.
وكانت السلطات الأمريكية قد نقلت مادورو وزوجته إلى سجن في بروكلين بمدينة نيويورك، عقب توقيفهما في العاصمة كاراكاس في 3 يناير/كانون الثاني.
ومثل الزوجان لفترة وجيزة، الخميس، أمام محكمة في نيويورك للمرة الثانية منذ اعتقالهما، دون الإدلاء بأي تصريحات، في وقت يواجهان فيه تهماً تتعلق بتهريب المخدرات.
وبحسب مصدر مقرب، لا يُسمح لمادورو باستخدام الإنترنت أو الاطلاع على الصحف داخل السجن، لكنه يُتاح له التواصل هاتفياً مع عائلته ومحاميه لمدة 15 دقيقة.
وكان مادورو قد صرّح خلال مثوله الأول أمام المحكمة في 5 يناير/كانون الثاني بأنه "رئيس جمهورية فنزويلا" و"مختطف" من قِبل الولايات المتحدة، واصفاً نفسه لاحقاً بـ"أسير حرب".

















