وشارك الوزير الأول سيفي غريب، بتكليف من الرئيس عبد المجيد تبون، في مراسم تشييع ضحايا الحريق، برفقة أعضاء من الحكومة وكبار مسؤولي الدولة، وذلك بمقبرة سيدي رزين في بلدية براقي شرقي العاصمة الجزائر، وفق بيان لرئاسة الوزراء.
وأضاف البيان، أن جثامين 10 أطفال ووريت الثرى في مقبرة سيدي رزين بحضور أسرهم، فيما تولت أسرة الضحية الحادية عشرة تشييع الجثمان ومواراته الثرى في مقبرة بودواو بولاية بومرداس (50 كلم شرق العاصمة).
وأشار إلى أن الوزير الأول ترحم على أرواح ضحايا الحريق، معرباً عن تعازيه لأسرهم.
وفجر الخميس، أعلنت المديرية العامة للحماية المدنية (الدفاع المدني) اندلاع حريق بدار للأيتام في بلدية المحمدية شرقي العاصمة الجزائر.
وقالت، في بيان، إن الحريق أسفر، في حصيلة أولية، عن مصرع 11 شخصاً وإصابة 19 آخرين، دون الكشف عن أسباب اندلاعه.
وأوضحت أن بين المصابين 10 أشخاص تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة، وحالتين تعانيان من ضيق في التنفس، إضافة إلى 7 آخرين أصيبوا بصدمة نفسية.
من جانبها، تقدمت وزارة الخارجية التركية بتعازيها بضحايا الحريق الذي اندلع في دار للأيتام، وقالت الخارجية التركية في بيان مساء الخميس: "تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ اندلاع حريقٍ في دار للأيتام بحي محمدية في العاصمة الجزائرية، والذي أسفر عن وفاة عديد من الأشخاص، معظمهم من الأطفال، وإصابة آخرين".
وأضاف البيان "نسأل الله تعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، ونتقدم بأحر التعازي إلى عائلاتهم وإلى الشعب الجزائري".






















