سوريا الجديدة
2 دقيقة قراءة
الداخلية السورية: لن نتساهل مع كل من يقف وراء التحريض على اشتباكات جرمانا
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، أنها تبحث في الجهات والأطراف التي تقف خلف "التحريض" على وقوع الاشتباكات بين قوات الأمن ومجموعات مسلحة في حي جرمانا جنوب العاصمة دمشق، مؤكدة أنها لن تتساهل في تقديمهم إلى العدالة.
00:00
الداخلية السورية: لن نتساهل مع كل من يقف وراء التحريض على اشتباكات جرمانا
السلطات السورية تدفع بتعزيزات أمنية إلى حي جرمانا / AFP

وقالت الوزارة في بيان على تليغرام: "شهدت منطقة جرمانا اشتباكات متقطعة بين مجموعات لمسلحين، بعضهم من خارج المنطقة وبعضهم الآخر من داخلها".

وأضافت أن تلك الاشتباكات وقعت على "خلفية انتشار مقطع صوتي يتضمن إساءةً للنبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، وما تلاه من تحريض وخطاب كراهية على مواقع التواصل الاجتماعي".

وأشارت إلى أن الاشتباكات "أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى (لم تحدد عددهم)، من بينهم عناصر من قوى الأمن المنتشرة في المنطقة".

وتابعت: "على إثر ذلك، توجهت وحدات من قوى الأمن العام مدعومة بقوات من وزارة الدفاع لفض الاشتباك وحماية الأهالي والحفاظ على السلم المجتمعي".

ولفتت الداخلية السورية في بيانها إلى "فرض طوق أمني حول المنطقة لمنع تكرار أي حوادث مشابهة".

وأكدت الحرص على "ملاحقة المتورطين ومحاسبتهم وفق القانون، مع استمرار التحقيقات لكشف هوية صاحب المقطع الصوتي المسيء لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام".

وشددت الوزارة على أنها لن تتساهل في "تقديم كل من ساهم في إثارة الفوضى وتقويض الاستقرار إلى العدالة".

من جهتها، نقلت محافظة السويداء (جنوب) على تليغرام، عن مسؤول بجهاز الأمن العام (لم تُسمِّه)، قوله: "عملت قوات الأمن العام على فض المواجهات بين الطرفين".

ولفت إلى أن القوات "لم تكن طرفاً في هذه المواجهات"، مشيراً إلى أن فض النزاع أدى إلى مقتل عنصرين من الأمن العام.

وبيَّن المسؤول أن "الفرق المختصة تتابع البحث عن صاحب التسجيل المسيء للرسول والذي تسبّب بهذه الفتنة".

كما أكد عزم جهاز الأمن العام "تحقيق السلم الأهلي وحفظ الرموز الدينية من الإساءة، ومحاسبة المتورطين".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت مصادر محلية بأن مجموعات درزية فتحت النار على قوات الأمن الحكومية بالأسلحة الثقيلة في حي جرمانا، الواقع على بعد نحو 8 كيلومترات من مركز دمشق، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين.

وبسطت فصائل سورية في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 سيطرتها على البلاد، منهيةً 61 عاماً من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد.

وفي 29 يناير/كانون الثاني 2025 أعلنت الإدارة السورية الجديدة تعيين الشرع رئيساً للبلاد خلال مرحلة انتقالية من المقرر أن تستمر خمس سنوات.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
ترمب يكشف موعداً متوقعاً لنهاية الحرب على إيران ويبشر بهبوط أسعار النفط
الحرس الثوري يعلن منطقة بحرية مقيّدة خارج "هرمز" والغاز الأوروبي يقفز إلى أعلى مستوى منذ 2023
قتلى ومصابون بانفجار مستودع أسلحة في ريف إدلب شمال غربي سوريا
تصعيد متواصل.. توغل للدبابات وقصف مدفعي إسرائيلي كثيف بجنوب لبنان
مسيّرات روسية تستهدف معبراً حدودياً بين أوكرانيا ومولدوفا.. وقتلى في هجمات أوكرانية على نوفوروسيسك
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوتر في المنطقة.. والذهب يستفيد من تراجع الدولار
مقتل 5 أشخاص في تحطم مروحية طبية بولاية ساراواك الماليزية
أستراليا تعتزم سنّ قوانين تمنح مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي خياراً للتحكم في خوارزميات المحتوى
خلل فني يربك سماء بريطانيا.. إلغاء أكثر من 1400 رحلة خلال يومين
"أمسية جيدة جدا".. ترمب يحتفي بصعود اليمين المتطرف في ألمانيا
واشنطن تضرب ناقلات إيرانية.. وطهران ترد بهجوم صاروخي على قاعدة أمريكية
دوران: نرحب بقرار 12 دولة حظر التجارة مع مستوطنات إسرائيلية
واشنطن تدعم السعودية وتحمّل جماعة الحوثي مسؤولية التصعيد
أنقرة تدين بشدة هجمات الحوثيين على السعودية وتؤكد دعمها لسيادة المملكة ووحدة أراضيها
انفجارات تهز قلب النفط الإيراني.. والحرس الثوري يهدد بالرد