وقالت وزارة العدل في بيان، إن فينسنت لانج يواجه تهمة التخريب المتعمد عن طريق إشعال حريق في مبنى يستخدم في أنشطة تتعلق بالتجارة بين الولايات، إضافة إلى تهمة إلحاق الضرر بممتلكات دينية.
وأضافت أن لائحة الاتهام تشير إلى أن لانج نفذ الهجوم "بسبب الطابع الديني للمنشأة، أي لكونها مسجداً". وذكرت الوزارة أن المتهم محتجز في سجن اتحادي منذ القبض عليه في منتصف يوليو/تموز.
وبحسب لائحة الاتهام، أقدم لانج في الساعات الأولى من 5 يوليو/تموز، على إضرام النار عمداً في المركز الإسلامي بشمال شرق فيلادلفيا، في محاولة لإلحاق أضرار بالمنشأة وتخريبها. فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات.
وأوضحت وزارة العدل أنه في حال إدانة المتهم، فإنه يواجه عقوبة تصل إلى السجن 40 عاماً، مع حد أدنى إلزامي للعقوبة يبلغ خمس سنوات.
ويأتي ذلك في وقت رصدت فيه منظمات حقوقية أمريكية تصاعدا في ظاهرة الإسلاموفوبيا خلال السنوات الماضية، بدءاً من تداعيات هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وصولاً إلى تنامي الخطاب المعادي للمهاجرين وأفكار تفوق العرق الأبيض، فضلاً عن تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.






















