وقالت السفارة، في تحذير أمني نشرته عبر حسابها على منصة “إكس”، إن قرار المغادرة دخل حيز التنفيذ اعتباراً من الجمعة الماضي.
وأوضحت أن الحوثيين المدعومين من إيران نفذوا هجمات ضد السعودية، استهدفت مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية أخرى، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين واضطرابات شديدة في حركة السفر.
وحذرت السفارة من أن الأعمال العدائية قد تتصاعد بسرعة وتمتد إلى مناطق أخرى خارج نطاق الهجمات الحالية.
وأضافت أن موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في السعودية يحتاجون إلى تصريح خاص من رئيس البعثة الدبلوماسية لاستخدام أي مطار داخل المملكة، عقب الهجمات الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وفيما يتعلق بحركة الطيران، أعلنت السفارة أن مطار الملك خالد الدولي بالرياض استأنف عملياته بصورة جزئية، اليوم الأحد، للرحلات الداخلية وبعض الرحلات الدولية التي تشغلها شركات الطيران الوطنية.
وأشارت إلى تشغيل عدد محدود من الرحلات التي تنطلق عادة من مطار الرياض عبر مطار الأمير نايف بن عبد العزيز الدولي بمنطقة القصيم.
وبحسب التحذير، يواصل مطارا الملك عبد العزيز الدولي بجدة والملك فهد الدولي بالدمام عملياتهما، مع تسجيل تأخيرات وإلغاء بعض الرحلات.
ودعت السفارة المواطنين الأمريكيين إلى توخي أقصى درجات الحذر عند استخدام المطارات السعودية، محذرة من احتمال تعرضها لهجمات جديدة أو إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات واضطراب حركة السفر.
كما أوصتهم بالتحقق مباشرة من حالة رحلاتهم لدى شركات الطيران والمطارات قبل التوجه إليها.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصعيد حوثي ضد السعودية منذ يوليو/تموز 2026، اشتد خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية بالمملكة.
وفي 4 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء عملية عسكرية شاملة باسم "فجر اليمن" ضد الحوثيين، بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية.
ومنذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/أيلول 2014.



















