وقال رئيس بعثة المنظمة في السودان، محمد رفعت، في مقطع مصور نشرته المنظمة عبر منصة "إكس": “إن هناك قلقاً من أن تصبح مدينة الأُبيّض مثل مدينة الفاشر، وإذا لم نفعل شيئاً فسنرى فاشر أخرى".
وأضاف أن أكثر من 500 ألف شخص في الأُبيّض بحاجة إلى مساعدات إنسانية، مشيراً إلى أن مجموعة المأوى التابعة للمنظمة تعاني نقصاً حاداً في التمويل، ما يحد من قدرتها على دعم الأسر المتضررة.
ومنذ نحو شهر، تتعرض المدينة لهجمات بطائرات مسيّرة تنسب إلى قوات الدعم السريع، استهدفت محطة الكهرباء الرئيسية ومحطات الوقود ومواقع مدنية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.
ويوم الجمعة الماضي، حذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية وشيكة في مدينة الأُبيّض، ودعت قوات الدعم السريع إلى وقف هجماتها، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من احتمال ارتكاب انتهاكات واسعة مع استمرار الحشود العسكرية في محيط المدينة.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، والتي خلفت عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.















