وقالت الحركة، في بيان، إن الغارات الجوية التي استهدفت شقة سكنية وسط مدينة غزة الليلة الماضية، وأسفرت عن استشهاد 10 فلسطينيين بينهم طفلان وامرأتان، إضافة إلى عشرات الجرحى، تمثل "جريمة جديدة" و"خرقاً متجدداً وفاضحاً" لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وُقّع في أكتوبر/تشرين الأول 2025 برعاية مصرية-أمريكية-قطرية-تركية، ودخل حيز التنفيذ في العاشر من الشهر ذاته، بعد حرب إسرائيلية على القطاع استمرت لعامين منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ووفق معطيات فلسطينية، أسفرت الحرب عن أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح، إلى جانب دمار طال نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.
وأضافت حماس أن "تصعيد حكومة الاحتلال عدوانها ضد المدنيين في أنحاء قطاع غزة، واستشهاد أكثر من 20 فلسطينياً خلال الساعات الثماني والأربعين الأخيرة جراء الغارات على الأحياء السكنية، يشير إلى سعيها للعودة إلى وتيرة حرب الإبادة".
واتهمت الحركة إسرائيل بـ"ضرب جهود الدول الضامنة واتفاق وقف إطلاق النار بعرض الحائط"، داعية الإدارة الأمريكية والدول الراعية للاتفاق إلى "إعلان موقف واضح يدين انتهاكات الاحتلال، واتخاذ خطوات عاجلة لإلزامه استحقاقات الاتفاق".
كما حذرت من أن اتفاق وقف إطلاق النار "يواجه خطر الانهيار نتيجة جرائم الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة".
وفي 14 مايو/أيار الجاري حذر زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان، من احتمال إقدام نتنياهو على خطوة عسكرية "لأغراض انتخابية"، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة.
وهو التحذير نفسه الذي أطلقه المحلل العسكري بصحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل، في 24 أبريل/نيسان، وقال آنذاك إن حكومة نتنياهو تسعى إلى "شن هجوم جديد على غزة" لاعتبارات انتخابية، وسط انتظار بعض المسؤولين فيها ارتكاب حركة حماس لـ"خطأ فادح" بإطلاق صواريخ على إسرائيل.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار قبل أكثر من 7 شهور، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن خروقاته نحو 910 فلسطينيين وأصاب 2747 آخرين، حتى الأربعاء، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.

















