وكتب ترمب في تدوينة عبر حسابه بمنصة "تروث سوشيال": "كلما قتلت إيران جندياً أمريكياً، ستدفع ثمن هذه الجريمة أضعافاً مضاعفة"، لافتاً إلى أن هذه التوجيهات قد أُبلغت إلى وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين، إلى جانب جميع القادة في الجيش.
والسبت، أعلنت "سنتكوم"، مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث الجمعة في الأردن، خلال التصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/حزيران 2026.
وجاء إعلان ترمب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بما تقول إنه ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط
في غضون ذلك، أعلن الجيش الأمريكي أنه جرى تغيير مسارات 7 سفن تجارية وتعطيل سفينة واحدة "وإخراجها من الخدمة"، وذلك في إطار الحصار البحري المفروض على إيران.
وأصدرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بياناً بهذا الشأن، الاثنين، عبر حسابها بمنصة "إكس"، وقالت فيه: "السفينة الهجومية البرمائية التابعة للبحرية الأمريكية "يو إس إس بوكسر (USS Boxer LHD 4)" تدعم العمليات الجوية ليلاً ونهاراً من بحر العرب”.
وأكد البيان استمرار الحصار البحري المفروض على إيران، موضحاً: "لغاية 20 يوليو/تموز، أعاد الجيش الأمريكي توجيه 7 سفن تجارية، وحيّد سفينة واحدة (أخرجها من الخدمة) لمنع دخولها أو خروجها من الموانئ الإيرانية".
كما تضمن منشور "سنتكوم" صوراً للقطع والعناصر العسكرية الأمريكية التي شاركت في العمليات، خلال أداء المهمة.

















