جاء ذلك في بيان نشرته الهيئة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، بشأن الغارة الجوية التي شنها الجيش الروسي ليلًا على مدينة بريلوقي.
وأفاد البيان: "قتل 14 شخصاً، بينهم 4 أطفال، جراء القصف الروسي الذي استهدف بريلوقي في مقاطعة تشيرنيهيف. وأصيب 50 شخصًا، بينهم 7 أطفال. وتمكنت فرق البحث والإنقاذ من إنقاذ 15 شخصاً، بينهم طفل واحد، على قيد الحياة"، وأشار إلى استمرار أعمال البحث والإنقاذ في المنطقة التي تعرضت للهجوم.
في المقابل، أعلنت قيادة القوات الجوية الأوكرانية، في بيان الأربعاء، إسقاط 44 صاروخاً و117 طائرة مسيرة أطلقها الجيش الروسي خلال الهجمات المذكورة.
من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأربعاء، إن كييف قصفت منشأتين نفطيتين روسيتين وساحة تدريب في مناطق بيرم وسامارا وأستراخان، وأضاف عبر تطبيق تلغرام "هذه ردود أوكرانية مبررة على كل الهجمات الروسية على شعبنا".
دعم أوروبي
يأتي هذا فيما حصلت أوكرانيا على 1.24 مليار يورو إضافي (1.39 مليار دولار) من الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، بعد أن شنت روسيا هجوماً مشتركاً كبيراً على أوكرانيا، باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة مقاتلة.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بيان "تواصل روسيا استراتيجيتها المتعمدة لبث الرعب بمحاولة جعل الحياة اليومية لا تطاق للأوكرانيين".
وقالت فون دير لاين "ستساعد دفعة الأموال التي تم صرفها اليوم في تعزيز صناعة الدفاع لأوكرانيا وأيضا قدرة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها. ولحماية السكان والبنية التحتية".
وقالت المفوضية الأوروبية إن المال يستهدف المساعدة في تمويل أنظمة اعتراض الطائرات وذخائر الطائرات المسيرة والصواريخ التي تصنعها شركات أوكرانية.
والتمويل جزء من قرض دعم لكييف بقيمة 90 مليار يورو من قبل الاتحاد الأوروبي لعامي 2026 و2027.
"عسكرة" أوروبا
من جانبها، ندّدت روسيا، اليوم الأربعاء، بـ"عسكرة" الاتحاد الأوروبي، غداة اختبار فرنسا لصاروخ جديد عابر للقارات قادر على حمل رأس نووي ويطلق من غواصة، وهو اختبار حضره الرئيس إيمانويل ماكرون.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف للصحفيين "إنها رسالة قوية وواضحة... فأوروبا مهووسة بفكرة العسكرة"، معتبرا أن الاتحاد الأوروبي "يسعى إلى تحويل هذا التكتل الاقتصادي إلى تكتل عسكري-سياسي".
ورأى أن الاتحاد الأوروبي "يبني هويته في مجالي الدفاع والأمن على المواجهة مع روسيا"، معتبراً أن هذه السياسة ستصطدم بـ"طريق مسدود".
أضاف بيسكوف "في مواجهة مثل هذه الأعمال العدوانية والمشاريع، تظل روسيا متيقظة" و"تتخذ كافة التدابير اللازمة لضمان أمنها"، مؤكدا في الوقت ذاته أن موسكو تبقى "منفتحة على الحوار"، وقال "نرى أن أي مشكلة يجب أن تحل عبر الحوار، وليس من خلال عمليات إطلاق صواريخ ذات طابع استعراضي".
وتشن روسيا منذ 24 فبراير/شباط 2022 هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلاً" في شؤونها.




















