وقال الحزب، في بيانات منفصلة، إن عملياته جاءت "دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على قرى الجنوب اللبناني، التي أسفرت عن شهداء وجرحى بين المدنيين".
وأوضح أن مقاتليه استهدفوا 7 تجمعات لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخيام وبلدات دير سريان ورشاف والطيبة وطيرحرفا، باستخدام قذائف مدفعية وصواريخ ومسيرات، وأضاف أن عمليتين منفصلتين استهدفتا جرافتين عسكريتين من نوع "D9" في بلدتي دير سريان وبنت جبيل بواسطة مسيرتين.
كما أعلن الحزب استهداف مقر قيادي لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخيام بمسيرتين انقضاضيتين، إضافة إلى استهداف مدرعة اتصالات من نوع "هامر" في بلدة طيرحرفا بمسيرة انقضاضية، وأشار إلى استهداف "مركز قيادي مستحدث" لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بمسيرة انقضاضية.
ونشر حزب الله عبر منصاته الإعلامية مقاطع فيديو قال إنها توثّق لحظات استهداف قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان بواسطة مسيّرات.
وتُشكّل طائرات حزب الله المسيّرة العاملة بتقنية الألياف الضوئية تحدياً كبيراً لقوات الجيش الإسرائيلي، إذ تقتل وتصيب عسكريين، فيما تقرّ تل أبيب بصعوبة رصدها واعتراضها.
الجليل الأعلى
وفي السياق، دوّت صفارات الإنذار، الأحد، في بلدات زرعيت وشومرة وإيفن مناحم بالجليل الأعلى شمالي إسرائيل، للتحذير من تسلل طائرة مسيّرة وإطلاق صواريخ وقذائف من لينان، وفق صحيفة "يديعوت احرنوت".
وأوضحت الصحيفة إنه لم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار جراء اعتراض المسيرات والصواريخ.
مقتل مسعفَين
وفي موازاة ذلك، وجّه متحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، إنذار إخلاء لسكان بلدات دير الزهراني وجرجوع وسجد جنوبي لبنان، مدعياً أن “حزب الله يخرق اتفاق وقف إطلاق النار”، وداعياً السكان إلى الابتعاد لمسافة لا تقلّ عن 1000 متر عن هذه البلدات تمهيداً لاستهدافها.
وقُتل مسعفان وأصيب خمسة آخرون اليوم الأحد، جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطتين للهيئة الصحية الإسلامية في جنوب لبنان، وفق ما أوردت وزارة الصحة اللبنانية.
وأفادت وزارة الصحة في بيان عن استهداف إسرائيل "بشكل مباشر في غارتين نقطتين للهيئة الصحية"، ما أسفر عن مقتل مسعف وإصابة ثلاثة آخرين في قلاويه، ومقتل مسعف وإصابة اثنين آخرين في تبنين.
ضحايا العدوان
بدورها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، مقتل 51 شخصاً وإصابة 107 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار الماضي إلى 2846 قتيلاً و8693 جريحاً.
وقال مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة، في بيان نقلته وكالة الأنباء اللبنانية، إنّ "الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس (آذار) أصبحت 2846 شهيداً و8693 جريحاً".
وتشنّ إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي عدواناً موسعاً على لبنان، خلّف آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، حسب معطيات رسمية لبنانية.
وفي 17 أبريل/نيسان الماضي، بدأت هدنة لمدة 10 أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/أيار الجاري، لكن إسرائيل تخرقها يومياً عبر قصف دموي وتفجير واسع للمنازل في عشرات القرى.
وتحتلّ إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.











