وأضاف ترمب أنه يتفق في الرأي مع والتس، وذلك بعد أسابيع من إصداره أوامر بإرسال آلاف من عناصر الهجرة الاتحاديين إلى مينيسوتا، في عملية وصفها والتس وغيره من القادة المحليين بأنها غزو خارج عن القانون.
في غضون ذلك، قالت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت، الاثنين، في معرض حديثها عن أحداث ولاية مينيسوتا، إن الرئيس ترمب يأمل ويرغب في انتهاء الفوضى فوراً.
وأضافت ليفيت خلال مؤتمر صحفي، أنه "لا أحد في الإدارة الأمريكية بمن فيهم ترمب، يرغب في رؤية أشخاص يُقتلون في شوارع الولايات المتحدة"، معربةً عن حزنها إزاء مقتل أمريكي للمرة الثانية في مينيسوتا برصاص قوات الأمن.
وأوضحت أن مقتل الممرض أليكس بريتي يخضع حالياً لتحقيق من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والجهات الأمنية المعنية الأخرى، مشيرةً إلى أن ترمب يريد استكمال التحقيق بشكل واضح وشفاف، ومطلبه يتمثل في أن تنتهي الفوضى اليوم.
والسبت، قتلت فرق وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، بريتي، بإطلاق النار عليه في أثناء اعتقاله خلال الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس التابعة لولاية مينيسوتا.
وسبق ذلك اندلاع احتجاجات واسعة في 7 يناير/كانون الثاني الجاري، بعد أن قتلت فرق وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) امرأة تحمل الجنسية الأمريكية بإطلاق النار عليها داخل سيارتها في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.






