جاء ذلك حسب بيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية التركية الجمعة، بشأن اجتماع وزراء خارجية تركيا هاكان فيدان، والسعودية فيصل بن فرحان، وباكستان محمد إسحاق دار، الأربعاء بنيويورك، في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وفي 7 أغسطس/آب الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" في مدينة مكة المكرمة.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الأمن والسلام والاستقرار والرفاه إقليمياً ودولياً، وزيادة قدرة الردع المشترك في مواجهة حالات عدم الاستقرار المتزايدة.
ووفقاً للبيان، بحث الوزراء خلال الاجتماع التقدم المحرز في إنشاء الأمانة العامة واللجان وفرق العمل المنصوص عليها في ميثاق الحلف، المنصوص عليها في الاتفاقية والاستعدادات الجارية لبدء عملها.
وأدان الوزراء بأشد العبارات الهجمات الدنيئة التي استهدفت مدينة مكة المكرمة والأعيان المدنية والاقتصادية في السعودية، وأعربوا عن تقديرهم لحالة التأهب التي أبدتها القوات المسلحة السعودية وقدرتها على الدفاع عن أمن البلاد.
وجدد الوزراء، بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التأكيد على حق السعودية في اتخاذ التدابير التي تراها مناسبة للدفاع عن أمنها.
كما بحثوا الاستعدادات لعقد اجتماع عاجل لرؤساء أركان جيوش الدول الثلاث لبحث سبل تقديم الدعم للسعودية، بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي تنص على اعتبار أي هجوم على أحد الأطراف هجوماً على جميع الأطراف.
وتناول الوزراء الوضع الراهن في المنطقة، مؤكدين أهمية الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، فضلا عن ضمان أمن الملاحة وحرية حركتها.
كما جدد الوزراء تأكيد التزامهم بالعمل معا من أجل تحقيق السلام والاستقرار المستدامين في المنطقة، ودعم الجهود الرامية إلى خفض التوتر، وتشجيع حل الأزمات بالوسائل السلمية.
وفي 15 سبتمبر/أيلول الجاري، قال متحدث تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت طائرة مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي جنوب مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
ووفق بيان نشرته وزارة الخارجية السعودية في حينه، فإن هذه ثاني محاولة من الحوثيين لاستهداف مكة المكرمة، بعد محاولة أولى في 27 يوليو/تموز 2017.




















