سياسة
3 دقيقة قراءة
ميدل إيست آي: قرارات الرئيس التونسي ذهبت أبعد من خطة مايو الماضي المسربة
أفاد موقع "ميدل إيست آي" البريطاني بأن القرارات التي اتخذها الرئيس التونسي أمس الأحد ذهبت إلى ما هو أبعد من الخطة التي كُشِف عنها في مايو/أيار الماضي، إذ أقدم سعيد على خطوات غير دستورية كإقالة رئيس الوزراء وتعليق البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه.
ميدل إيست آي: قرارات الرئيس التونسي ذهبت أبعد من خطة مايو الماضي المسربة
يقول موقع "ميدل إيست آي" إن قرارات الأحد ذهبت إلى ما هو أبعد من الخطة المُسربة منذ شهرين

أفاد موقع "ميدل إيست آي" البريطاني بأن القرارات التي اتخذها الرئيس التونسي الأحد ذهبت إلى ما هو أبعد من الخطة التي كُشِف عنها في مايو/أيار الماضي، إذ أقدم سعيد على خطوات غير دستورية كإقالة رئيس الوزراء وتعليق البرلمان ورفع الحصانة عن كل أعضاء مجلس النواب.

ويحتج سعيد بالمادة 80، زاعماً أنها تسمح له بالاستيلاء على السلطات في حالة "الطوارئ الوطنية".

ويؤكد الموقع أن تلك القرارت ليست من ضمن صلاحيات الرئيس المٌثبتة في الدستور، الذي تنص الفقرة الثانية من مادته الـ80 التي يتذرع بها الرئيس التونسي على اعتبار "مجلس نواب الشعب (البرلمان) في حالة انعقاد دائم طيلة هذه الفترة. وفي هذه الحالة لا يجوز لرئيس الجمهورية حل مجلس نواب الشعب كما لا يجوز تقديم لائحة لوم ضد الحكومة".

ووفقاً للموقع البريطاني اضطُر الرئيس التونسي وقتها إلى الاعتراف بتلقِّيه الرسالة، لكنه نفى أن يكون لديه أي نية لما كان يسمى في ذلك الوقت "انقلاباً دستورياً". وتُعلّق "ميدل إيست آي" في هذا الصدد: "نتفهم أن خطة الاستيلاء على السلطة انهارت في ذلك الوقت عندما فشل سعيد في الحصول على دعم قوات الأمن التونسية التي أصدرت بياناً قالت فيه إنها لن تشارك في العملية السياسية".

وكان موقع "ميدل إيست آي" البريطاني نشر في 23 مايو/أيار الماضي وثيقة وصفها بالـ"سرية للغاية"، وأفاد بأنها "مسرّبة وتتحدث عن تدبير انقلاب في تونس"، جاء فيها أن انقلاباً يُدبَّر على الحكومة عبر جهات في الرئاسة التونسية، وأن قيس سعيد "نُصِح باستدعاء رئيس الوزراء هشام المشيشي ورئيس مجلس النواب راشد الغنوشي إلى القصر الرئاسي، ولا يُسمح لهما بمغادرة القصر، وفي غضون ذلك تُنفَّذ موجة اعتقالات تطول كبار السياسيين".

وجرى "إعلان قرارات الأحد" بحضور ضباط يرتدون الزي الرسمي، لكن من غير المعروف ما إذا كانوا يدعمون أفعاله بشكل صريح، وذلك وفقاً للموقع ذاته.

وتأتي قرارات الرئيس التونسي في أعقاب مواجهات اندلعت بالعاصمة تونس وعدة مدن أخرى بين الشرطة ومحتجين طالبوا فيها الحكومة بالتنحي وحلّ البرلمان.

واستهدف محتجون مقارّ حزب النهضة في عدة مدن، في تصعيد للغضب ضد المنظومة الحاكمة في وقت تكابد به تونس أزمة اقتصادية و تفشياً سريعاً لفيروس كورونا.

فيما اتهمت حركة النهضة "عصابات إجرامية" بالاعتداء على مقارّها، معتبرةً أنها "مدعومة من خارج البلاد ومن داخلها" بهدف "الإطاحة بالمسار الديمقراطي".

مصدر:TRT عربي
اكتشف
طهران تلمّح لاتفاق محتمل مع واشنطن يتضمن تعليق العقوبات النفطية.. وروبيو يتحدث عن تطورات خلال ساعات
إعلام أمريكي يتحدث عن قرب اتفاق أمريكي-إيراني يشمل النفط والنووي ومضيق هرمز
محكمة فرنسية تؤيد حظر فعالية "اللقاء السنوي لمسلمي الغرب"
إطلاق نار قرب البيت الأبيض ينتهي بإصابة مشتبه به ونقله إلى المستشفى
ترمب يعلن قرب التوصل لاتفاق مع إيران بعد مفاوضات مكثفة
طائرات الدورية البحرية التركية تواصل مهامها في أجواء السنغال
قبض عليه في المطار.. محكمة في شمال قبرص التركية تأمر بحبس إسرائيلي متهم بتهريب أجنة بشرية
ترمب: فرص الاتفاق مع إيران أو مهاجمتها متساوية
قوى سودانية تطرح هدنة لـ3 أشهر وخارطة طريق لإنهاء الحرب وبناء جيش موحد
روبيو يتحدث عن "فرصة" اتفاق مع إيران.. وطهران وإسلام آباد تؤكدان تحقيق تقدم
فرنسا تمنع دخول بن غفير إلى أراضيها وتطالب بعقوبات أوروبية
استقبال شعبي حافل في المغرب لناشطي أسطول الصمود بعد الإفراج عنهم
عراقجي يبحث مع رئيس الأركان الباكستاني مبادرات إنهاء الحرب ويتواصل مع عُمان وقطر
مصرع أكثر من 90 عاملاً في انفجار منجم فحم شمالي الصين واستمرار عمليات البحث والإنقاذ
إصابات إثر قصف إسرائيلي متواصل على غزة وتحذيرات من انهيار شامل للنظام الصحي