سياسة
3 دقيقة قراءة
رئيس تونس يبرر قراراته بوجود "خطر داهم" والمشيشي يتعهد بتسليم السلطة
قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن قراراته الأخيرة ليست محاولة للانقلاب على الدستور، بل هي "قانونية تماماً، وسينتهي العمل بها فور أن يزول الخطر الداهم من البلاد".
رئيس تونس يبرر قراراته بوجود "خطر داهم" والمشيشي يتعهد بتسليم السلطة
 سعيد: الخطر واقع وليس داهماً فقط، بالنسبة إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمرافق العمومية / AFP
بواسطة يمنى طاهر

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، أنه "لا ينوي الانقلاب على الدستور والشرعية في البلاد"، مشدداً على أن القرارات الأخيرة "مؤقتة وسينتهي العمل بها فور أن يزول الخطر الداهم في البلاد"، وأنها انطلقت من "تحمّله للمسؤولية التاريخية". فيما قال رئيس الحكومة التونسية المعفي من منصبه هشام المشيشي، مساء الإثنين، إنه غير متمسك بأي منصب في الدولة.

جاء ذلك خلال اجتماع للرئيس التونسي مع رؤساء المنظمات الوطنية الكبرى في قصر قرطاج، قال فيه إنه "ليس انقلابياً لكنه لن يترك الدولة لقمة سائغة".

وحضر الاجتماع كل من نور الدين الطبوبي، الأمين العام للاتحاد العام للشغل، وسمير ماجول، رئيس اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، وإبراهيم بودربالة، رئيس الهيئة الوطنية للمحامين، وعبد المجيد الزار، رئيس اتحاد الفلاحة والصيد البحري، وراضية الجربي، رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة، ونائلة الزغلامي، رئيسة جمعية النساء الديمقراطيات.

من جانبه أعلن رئيس الحكومة التونسية المعفي من منصبه هشام المشيشي، مساء الإثنين، إنه غير متمسك بأي منصب في الدولة، وأنه سيسلم المسؤولية إلى رئيس الحكومة الذي سيكلفه الرئيس بالمهمة.

جاء ذلك في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، ويعتبر أول تصريح له منذ إصدار الرئيس قيس سعيد، مساء الأحد، قرارات مفاجئة تضمنت تجميد اختصاصات البرلمان، وإعفاء المشيشي من مهامه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفي ذية بمعاونة حكومة يعيّن رئيسها.

وإثر اجتماع طارئ مع قيادات عسكرية وأمنية مساء الأحد، أعلن سعيّد تجميد اختصاصات البرلمان، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي، من مهامه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية.

وأردف سعيد محاولاً تفسير قراراته: ''الخطر واقع وليس داهماً فقط، بالنسبة إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمرافق العمومية".

وطالب الشعب التونسي بعدم الاستجابة إلى دعوات الفوضى، محذراً من "الانفجار الداخلي"، ومؤكداً عدم المساس بالحريات وبمبدأ المساواة.

وبشأن ما يتردد عن منع رجال أعمال من السفر خارج تونس، قال سعيّد: ''لا مشكلة لديه مع رجال الأعمال التونسيين''.

​​​​​​​وحتى ظهر الاثنين، عارضت أغلب الكتل البرلمانية في تونس هذه القرارات؛ إذ عدتها حركة النهضة "انقلاباً"، واعتبرتها كتلة قلب تونس "خرقاً جسيماً للدستور"، ورفضت كتلة التيار الديمقراطي ما ترتب عليها، ووصفتها كتلة ائتلاف الكرامة بـ"الباطلة" فيما أيدتها حركة الشعب.

ويُنظر إلى تونس على أنها الدولة العربية الوحيدة التي نجحت في إجراء عملية انتقال ديمقراطي من بين دول عربية أخرى، شهدت أيضاً ثورات شعبية أطاحت بالأنظمة الحاكمة فيها، ومنها مصر وليبيا واليمن.

لكن في أكثر من مناسبة اتهمت شخصيات تونسية دولاً عربية، لاسيما خليجية، بقيادة "ثورة مضادة" لإجهاض عملية الانتقال الديمقراطي في تونس، خوفاً على مصير الأنظمة الحاكمة في تلك الدول.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
طهران ترفض اتهامات الكويت بشأن محاولة التسلل وتصفها بـ"العارية عن الصحة"
في إطار زيارته لقطر.. فيدان يلتقي الأمير تميم في الدوحة
الأمم المتحدة: مقتل 880 سودانياً في 4 أشهر جراء هجمات بطائرات مسيّرة
العراق ينفي وجود قواعد أجنبية غير مصرح بها في أراضيه تزامناً مع تفقد رئيس الأركان منطقة "النخيب"
جيش الاحتلال يعلن إصابة 8 عسكريين جنوبي لبنان ويدعي مهاجمة 1100 هدف لحزب الله
المفوضية الأوروبية تدرس استقبال مسؤولين من طالبان لبحث إعادة مهاجرين أفغان
روسيا تستأنف هجمات المسيّرات على أوكرانيا بعد هدنة مؤقتة.. وزيلينسكي: موسكو لا تنوي إنهاء الحرب
ترمب: أتطلّع كثيراً إلى زيارتي للصين.. وأشياء عظيمة ستحدث لكلا البلدين
"غير منطقي".. بلجيكا تدعو لتحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي بين تركيا والاتحاد الأوروبي
9 قتلى بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. وعون يدعو واشنطن للضغط لوقف التصعيد
الاتحاد الأوروبي يوافق على فرض عقوبات على مستوطنين ومنظمات استيطانية إسرائيلية
بمشاركة دولية واسعة.. إسطنبول تستضيف "المنتدى العالمي للتحرر من الاستعمار"
أردوغان: تطورات المنطقة تُبرز الأهمية الجيوسياسية للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي
"جزءاً من عملية عسكرية أوسع".. ترمب يدرس إعادة إطلاق "مشروع الحرية" لتأمين الملاحة بمضيق هرمز
تركيا: نتائج فحوصات 3 مواطنين أُجلوا من سفينة مصابة بفيروس "هانتا" جاءت سلبية