وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية فجر الاثنين بمقتل القيادي بحركة الجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم وابنته الشابة راما (17 عاماً) في استهداف إسرائيلي بصاروخ موجه لشقة تقطنها عائلة فلسطينية بأطراف مدينة بعلبك شرقي لبنان، فيما لم يصدر تعقيب فوري من حركة الجهاد.
يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والذي جرى تمديده الجمعة، لمدة 45 يوماً حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وقالت الوكالة إن "العدو الإسرائيلي استهدف عند منتصف الليل بصاروخ موجه شقة تقطنها عائلة فلسطينية عند أطراف مدينة بعلبك لجهة المدخل الجنوبي".
وتابعت: "الاستهداف أدى إلى استشهاد القائد في حركة الجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم وابنته الشابة راما (17 سنة)، وما زالت فرق الإنقاذ والإسعاف تعمل في المكان لرفع الأنقاض والبحث عن ناجين".
وتسبب 93 هجوماً إسرائيلياً الأحد في مقتل ما لا يقل عن 9 أشخاص وإصابة أكثر من 18 آخرين في لبنان، ضمن خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وتأتي هذه الهجمات المتصاعدة بعد أيام من الجولة الثالثة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن، التي انتهت بتمديد وقف إطلاق النار الهش لمدة 45 يوماً إضافية حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وكان الاتفاق قد دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان الماضي، قبل تمديده لمدة شهر حتى 17 مايو/أيار الجاري، ثم التمديد حتى مطلع يوليو/تموز.
وسبق أن عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في العاصمة الأمريكية يومي 14 و23 أبريل/نيسان الماضي، في إطار مسار تفاوضي ترعاه واشنطن.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار 2026 عدواناً موسعاً على لبنان أسفر عن مقتل 2988 شخصاً، وإصابة 9 آلاف و210 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.
















