وذكر قاليباف في تغريدة عبر منصة "إكس"، الاثنين، أن طهران أوقفت الهجمات الإسرائيلية على لبنان في السابق بوقف المفاوضات والتهديد بالهجوم، وأنها هذه المرة أوقفتها بهجوم مباشر على إسرائيل.
وتابع: "سبب التوترات الأخيرة هو انتهاك وقف إطلاق النار والحصار البحري"، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لا الدبلوماسية عائق أمام العمل العسكري، ولا العمل العسكري عائق أمام الدبلوماسية.
وأوضح أن هدف المفاوضات هو إنهاء الحرب وضمان أمن دائم، وليس تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد دائماً للتحرك ضد أي تهديدات محتملة.
وفي السياق، أعلنت هيئة الطيران المدني الإيرانية، عودة المجال الجوي في البلاد إلى وضعه الطبيعي واستئناف الرحلات الجوية، وذلك إثر تراجع التوتر العسكري مع إسرائيل.
جاء ذلك في بيان نشرته هيئة الطيران المدني، الاثنين، بشأن القيود المفروضة على الطيران في البلاد، وفق التليفزيون الرسمي.
وأشار البيان إلى رفع القيود التي فرضت، بعد ضمان سلامة الظروف الجوية وتحقيق التعاون اللازم مع الجهات المعنية.
وكانت الهيئة أعلنت في وقت سابق الاثنين إلغاء جميع الرحلات الجوية حتى إشعار آخر، عقب إغلاق المجال الجوي الغربي إثر ضربات متبادلة مع إسرائيل.
وصباح الاثنين جرى تعليق جميع الرحلات الجوية من مطار مهرآباد بالعاصمة طهران، ومطار مشهد ومطارات غربي البلاد نتيجة الهجمات المتبادلة مع إسرائيل.
ورداً على غارات إسرائيل على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، أطلقت إيران مساء الأحد دفعات صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، في أول ضربة منذ بدء الهدنة في 8 أبريل/نيسان الماضي، فيما شنت تل أبيب غارات على إيران.
وعقبها، أعلن مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، الاثنين وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، "بعد ما تم توجيه رد مؤلم إلى العدو".
بينما نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه قوله إن تل أبيب أوقفت هجماتها على إيران بناء على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بينما ستستمر الهجمات على جنوبي لبنان في الأيام المقبلة.
ومنذ 8 أبريل/نيسان تسود هدنة بين طهران وواشنطن، بعد حرب بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط، وخلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران.
















