وقال لولا في أول بيان له بعد تأكيد إعادة انتخابه: "لقد كانت هذه الانتخابات بمثابة مواجهة لتدخل أجنبي عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسنعمل على تنظيمها".
وسبق أن تقدم دا سيلفا في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بطلبات، إلى الشرطة الاتحادية والنيابة العامة والمقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المعني بحرية التعبير.
وطالب بالتحقيق فيما إذا كان منافسه بولسونارو حصل على مزايا اقتصادية ومالية، في إنتاج وتوزيع المحتوى عبر منصات شركة "ميتا".
يشار إلى أن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البرازيل انطلقت الأحد، وسط منافسة محتدمة بين الرئيس الحالي لولا دا سيلفا ومرشح المعارضة اليميني فلافيو بولسونارو.
وجاءت الجولة الثانية بعد عدم حصول أي من المرشحين على أكثر من 50% من الأصوات في الجولة الأولى.
وأسفرت الجولة الأولى، التي أجريت في 4 أكتوبر/تشرين الأول، عن حصول بولسونارو على 47% من الأصوات، مقابل 45.1% للولا دا سيلفا.
وتولى لولا دا سيلفا رئاسة البرازيل لفترتين متتاليتين بين عامي 2003 و2010، ثم عاد إلى الرئاسة عام 2023.






















