وقال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، عبر بيان للوزارة، إن أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو في مدينة الرياض "تعرّض اليوم لمحاولة استهداف"، وأضاف أن المحاولة "نتج عنها سقوط شظايا على المبنى، ووقوع أضرار محدودة فيه، دون وقوع أي إصابات أو وفيات".
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها منطقة مركز الملك عبد الله المالي لأضرار منذ بدء التصعيد الحالي بين السعودية والحوثيين.
ويضم المركز مقار شركات عالمية ومجمعات سكنية ومرافق تجارية، فضلاً عن محطة رئيسية لشبكة مترو الرياض.
ومنذ فجر الأحد، أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض طائرة مسيّرة و5 صواريخ استهدفت بها جماعة الحوثي اليمنية الرياض والمنطقتين الشرقية والجنوبية في السعودية.
وأوضح المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي، في بيان عبر منصة "إكس"، أن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخين جوالين (كروز) استهدفا الرياض والمنطقة الجنوبية، إضافة إلى ثلاثة صواريخ باليستية، بينها صاروخ باتجاه المنطقة الشرقية وصاروخان باتجاه العاصمة، نسب إطلاقها إلى جماعة الحوثي اليمنية.
من جهته، أعلن الدفاع المدني السعودي إطلاق إنذارات مبكرة في خمس مناطق، شملت الرياض والدمام ومحافظتي الأحساء وبقيق والمنطقة الجنوبية، للتحذير من مخاطر لم يحدد طبيعتها، قبل أن يعلن لاحقاً زوال الخطر.
ولم يصدر الحوثيون، حتى الساعة 06:20 بتوقيت غرينتش، بياناً بشأن الهجمات، على الرغم من تبنيهم في مناسبات سابقة هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على أهداف داخل السعودية.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد متواصل بين الجانبين منذ يوليو/تموز الماضي، شمل هجمات استهدفت مواقع ومنشآت حيوية، بينها مطارات مدنية ومرافق لإنتاج الطاقة.
ومنذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة الشرعية في جارها اليمن، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني والمسيطرين على صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/أيلول 2014.


















