تركيا
2 دقيقة قراءة
تركيا تدين اعتراض إسرائيل لـ"أسطول الصمود" وتصفه بـ"القرصنة"
أدانت وزارة الخارجية التركية الاثنين، اعتراض قوات الاحتلال الإسرائيلي لـ“أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية في أثناء توجهه إلى قطاع غزة، معتبرة أن ما جرى يمثل “عملاً جديداً من أعمال القرصنة” وانتهاكاً للقانون الدولي.
تركيا تدين اعتراض إسرائيل لـ"أسطول الصمود" وتصفه بـ"القرصنة"
الخارجية التركية: الهجوم على “أسطول الصمود” انتهاك للقانون الدولي / AA

وقالت الوزارة في بيان، إن الأسطول كان يهدف إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة ويضم مواطنين من نحو 40 دولة، مؤكدة أن “هجمات إسرائيل وسياسات الترهيب التي تنتهجها لن تنجح في عرقلة سعي المجتمع الدولي إلى العدالة والتضامن مع الشعب الفلسطيني”.

وطالبت أنقرة إسرائيل بوقف تدخلها فوراً والإفراج غير المشروط عن جميع المشاركين المحتجزين على متن الأسطول، مشيرة إلى أنها تجري اتصالات لضمان عودة المواطنين الأتراك المشاركين فيه بسلام، بالتنسيق مع دول أخرى ومتابعة التطورات من كثب.

كما دعت الخارجية التركية المجتمع الدولي إلى اتخاذ “موقف مشترك وحازم بلا تأخير” إزاء ما وصفته بانتهاكات إسرائيل المستمرة للقانون الدولي.

وفي وقت سابق الاثنين، بدأت البحرية الإسرائيلية، الاستيلاء على قوارب أسطول الصمود في المياه الدولية، واعتقال الناشطين الذين فيها.

وبموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، فإن الأصل في المياه الدولية هو حرية الملاحة وخضوع السفينة للولاية القضائية الحصرية للدولة التي ترفع علمها، ويُعتبر استيلاء دولة على سفينة أجنبية في هذه المياه عملاً غير مشروع، إلا في استثناءات محدودة جداً لا تنطبق على "أسطول الصمود".

وفي 29 أبريل/نيسان الماضي شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف قوارب تابعة للأسطول، الذي ضم 345 مشاركاً من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك. 

واستولت إسرائيل آنذاك على 21 قارباً على متنها نحو 175 ناشطاً، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية. 

ولاحقاً في المياه الدولية أطلقت القوات الإسرائيلية سراح الناشطين باستثناء اثنين إسباني وبرازيلي اقتادتهما إلى إسرائيل قبل أن ترحلهما. 

ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم نحو 1.5 مليون نازح، أوضاعاً كارثية في غزة زادتها مأساوية حرب الإبادة الإسرائيلية، التي خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء. 

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وقصف يومي قتل 872 فلسطينياً وأصاب 2562، معظمهم أطفال ونساء، فضلاً عن دمار مادي. 

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.





مصدر:TRT Arabi
اكتشف
تقارير: واشنطن تطرح 5 شروط على طهران لاستئناف المفاوضات معها
أبوظبي: استهداف مسيّرة لمولد كهربائي قرب محطة براكة دون تأثير إشعاعي
وسط إهمال طبي.. هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية تحذّر من تفشّي الجرب في سجن عوفر
غزة.. شهيدان وإصابات بقصف إسرائيلي على خان يونس وتوسيع نطاق التوغل شرقي المدينة
واشنطن تُنهي إعفاء النفط الروسي من العقوبات بعد ارتفاع أسعار الطاقة بسبب حرب إيران
منظمة الصحة العالمية تعلن تفشّي إيبولا في الكونغو وأوغندا حالة طوارئ عالمية
شرطة ألمانيا تقمع مسيرة داعمة لفلسطين.. ومسيرات في روما وميلانو وستوكهولم بذكرى النكبة
إصابات جراء اعتداءات إسرائيلية في الضفة.. ومستوطنون يعتدون على محلات بالقدس
حزب الله يعلن تنفيذ 17 هجوماً ضد أهداف إسرائيلية رداً على خروقات الهدنة
"الهدوء ما قبل العاصفة".. ترمب يلوّح بالتصعيد ضد إيران في ظل تعثر المفاوضات
الأمم المتحدة تؤكد ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة بشأن التعذيب الإسرائيلي للأسرى الفلسطينيين
"تصعيداً استعمارياً جديداً".. محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي للاستيلاء على عقارات قرب الأقصى
حماس تنعى قائد "القسام" عز الدين الحداد وتؤكد استمرار مسيرة المقاومة
إيران تعلن آلية جديدة لتنظيم المرور عبر مضيق هرمز وحصره في "المتعاونين" معها
استشهاد 13 فلسطينياً في غزة خلال 48 ساعة وحصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية ترتفع