وتجمع عدد كبير من المشاركين قرب محطة مترو "فيلمرسدورفر شتراسه" بالعاصمة برلين، للتعبير عن التضامن مع فلسطين والاحتجاج على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والتنديد بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.
ومن ثم انطلق المشاركون في مسيرة باتجاه وسط المدينة وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية، ويحملون لافتات تدعو إلى وقف الإبادة الجماعية، وصون الكرامة الإنسانية، وحماية الفلسطينيين، ووقف قتل الأطفال.
وردد المشاركون هتافات من بينها: "الحرية لفلسطين"، و"إسرائيل تقتل الأطفال وميرتس يدعمها" (في إشارة إلى المستشار الألماني فريدرش ميرتس)، و"هذه ليست حرباً بل إبادة جماعية"، و"نحن الآلاف والملايين، كلنا فلسطينيون".
كما رفع متظاهرون أعلام إيران ولبنان، احتجاجاً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البلدين.
وفي السياق، شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت، مظاهرة احتجاجية ضد الهجمات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة ولبنان.
وتجمع متظاهرون في حديقة "أوبسرفاتورييلوندن"، احتجاجاً على استهداف إسرائيل غزة ولبنان خلال الأسابيع الأخيرة عبر غارات جوية.
ورفع المشاركون أعلام فلسطين ولبنان وإيران، إلى جانب لافتات تندد بقتل المدنيين وتدعو لوقف الهجمات على إيران ولبنان وتطالب برفع الحصار عن غزة.
كما ندد المتظاهرون بما وصفوه بالموقف السلبي لليونان تجاه تدخل إسرائيل ضد "أسطول الصمود العالمي"، متهمين أثينا بتجاهل التزاماتها الدولية.
وقال الناشط السويدي من أصول يهودية درور فايلر: "إسرائيل وسعت سياسة الاحتلال لتشمل لبنان"، مشيراً إلى أن "إسرائيل تحتل حالياً 14% من أراضي لبنان، وقلّصت مساحة قطاع غزة إلى النصف، كما تمنع دخول المساعدات الإنسانية، بينما يلتزم العالم الصمت تجاه ذلك".
وأكد فايلر أن الهجمات التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران تخالف القانون الدولي، مشيراً إلى أن هذه القوانين وُضعت بعد الحرب العالمية الثانية لمنع القوي من الاعتداء على الضعيف.
وطالب فايلر الحكومة السويدية بوقف مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل، مشيراً إلى أن إسبانيا هي الدولة الأوروبية الوحيدة التي تقف إلى جانب القانون الدولي.















