وقال جهاز الدفاع المدني بغزة في بيان: "قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بصاروخ حربي منزلاً مكوناً من طابق أرضي يعود لعائلة الأضم في منطقة الشاطئ، ما أسفر عن إصابة نحو 9 مواطنين".
وأضاف الدفاع المدني أن القصف الإسرائيلي أدى "إلى تدمير المنزل بشكل كامل، إلى جانب تضرر عشرات المنازل والمباني المجاورة، واندلاع حرائق في عدد منها، الأمر الذي يهدد بحرمان عشرات العائلات من البقاء في منازلها نتيجة حجم الأضرار والخطر القائم.
وطالب "المجتمع الدولي، ومؤسسات حقوق الإنسان، والوسطاء، بضرورة التدخل العاجل لحماية المدنيين في قطاع غزة، والعمل على وقف استهداف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية".
وأشار مصدر طبي إلى وصول إصابات بينها طفل إلى مستشفى الشفاء غربي غزة، إثر الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منزلاً في مخيم الشاطئ غربي المدينة.
وذكر شهود عيان أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف المنزل عقب وقت قصير من تهديد جيش الاحتلال باستهدافه، وإصدار أوامر بإخلاء المربع السكني بالكامل.
ولفت الشهود إلى أن طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت في البداية صاروخاً تجاه المنزل، إلا أنه لم ينفجر، لكن مقاتلة عادت لاحقاً وقصفت المنزل ما أدى لتدميره واشتعال النيران فيه، وإلحاق أضرار بعدد من المنازل المجاورة.
وتسبب القصف الإسرائيلي في تشريد عشرات العائلات الفلسطينية، التي تعيش غالبيتها في خيام أو منازل متضررة ومتهالكة جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع.
ويكتظ مئات آلاف الفلسطينيين بالمناطق الغربية من قطاع غزة، بعد سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على أكثر من 50% من مساحة القطاع، معظمها في المناطق الشرقية.
وضمن خروقاتها المتواصلة، قتلت إسرائيل بالقصف وإطلاق النار 846 فلسطينياً وأصابت 2418 آخرين، وفق وزارة الصحة.
وجرى التوصل للاتفاق، عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقاً بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية.












.png?width=512&format=webp&quality=80)





