توقعت شبكات تلفزيونية أمريكية، بينها "سي إن إن" و"إن بي سي نيوز"، فوز الحزب الديمقراطي بالسيطرة على مجلس النواب الأمريكي، وانتزاعه من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترمب، في تحول سياسي يمهد لمواجهة بين البيت الأبيض والكونغرس خلال النصف الثاني من ولاية ترمب.
وقدّرت شبكة "إن بي سي نيوز" أن يحصل الديمقراطيون على ما لا يقل عن 244 مقعداً في مجلس النواب، المؤلف من 435 عضواً، وفقاً لتوقعاتها بشأن نتائج انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء.
ويحتاج أي حزب إلى الفوز بـ218 مقعدا لضمان الأغلبية العددية في مجلس النواب، بينما تتحدد السيطرة على مجلس الشيوخ وفقا لإجمالي المقاعد التي يحتفظ بها كل حزب، بما فيها المقاعد غير المطروحة في الانتخابات الحالية.
ويسعى الديمقراطيون إلى انتزاع الأغلبية من الجمهوريين في أحد المجلسين أو كليهما، بما يعزز قدرتهم على التأثير في التشريعات وممارسة الرقابة على إدارة ترمب.
وفي المقابل، يسعى الجمهوريون إلى الاحتفاظ بسيطرتهم على الكونغرس لمواصلة تنفيذ الأجندة التشريعية للرئيس خلال النصف الثاني من ولايته.
وتظل النتائج المعلنة حتى الآن غير رسمية، إذ لا تصبح نهائية إلا بعد استكمال عمليات فرز الأصوات وتدقيقها والتصديق عليها من السلطات الانتخابية المختصة في كل ولاية، وهي إجراءات قد تستغرق عدة أسابيع.





















