جاء ذلك في تصريحات لفيدان، في أثناء لقائه المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن قبرص ماريا أنجيلا هولغوين كويلار.
وأفادت مصادر في الخارجية التركية، بأن فيدان بحث مع كويلار التطورات الراهنة المتعلقة بقضية قبرص، كما تناولا الاتصالات التي أجرتها كويلار الأسبوع الماضي مع زعيمي شطري الجزيرة.
وأكد فيدان خلال اللقاء دعم تركيا لجهود الأمين العام للأمم المتحدة، مشدداً على أن تركيا، بوصفها الدولة الأم (للقبارصة الأتراك) والضامنة، ترى أن الحل الأكثر واقعية لقضية قبرص يمر عبر وجود دولتين جنباً إلى جنب في الجزيرة.
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن المقاربات التي لا تعترف بالمساواة السيادية والمكانة الدولية المتساوية، باعتبارهما من الحقوق الأصيلة للقبارصة الأتراك على أساس الحقائق القائمة في الجزيرة، لن تفضي إلى نتائج.
وتشهد جزيرة قبرص انقساماً منذ عام 1974 بين شطر تركي في الشمال وآخر يوناني في الجنوب، بينما رفض القبارصة اليونان عام 2004 خطة قدمتها الأمم المتحدة لإعادة توحيد شطري الجزيرة.
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص، التي جرت برعاية الأمم المتحدة في كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو/تموز 2017، لم تُعقد أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية للتوصل إلى تسوية للنزاع القائم في الجزيرة.

















