قالت القيادة المركزية الأمريكية، في تغريدة عبر منصة "إكس": "إنها بدأت شن ضربات دفاع عن النفس ضد إيران في الخامسة مساء (21:00 ت.غ) بتوقيت شرق الولايات المتحدة الثلاثاء".
وأضافت أن الضربات جاءت "رداً على إسقاط طائرة هليكوبتر من طراز أباتشي تابعة للجيش الأمريكي"، مدعية أن تلك الخطوة "هي رد مناسب على العدوان الإيراني غير المبرر"، دون تفاصيل أكثر.
من جهتها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في عدة مناطق بالبلاد، تزامناً مع إعلان واشنطن شن ضربات ضد إيران.
وقال التليفزيون الرسمي الإيراني: "إن دوي انفجارات سمع في جزيرتي قشم وسيريك بمنطقة مضيق هرمز، بعد منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء".
فيما نقلت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء، أنه سمع دوي انفجارات في مدينة "بندر عباس" جنوبي البلاد.
ولم يعلن على الفور ما إذا كانت هناك أضرار مادية أو خسائر بشرية ومزيد من التفاصيل عنها إن وجدت.
وفي وقت سابق الثلاثاء، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بالرد على ما قال إنه إسقاط إيران لمروحية من طراز أباتشي فوق مضيق هرمز.
وذكر ترمب عبر منصته "تروث سوشيال" أن الجيش الأمريكي أبلغه أن "الإيرانيين أسقطوا ليلة أمس إحدى مروحياتنا المتطورة من طراز أباتشي أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز"، مضيفاً: "كان على متنها طياران، وكلاهما بخير".
ومتوعداً استدرك: "ومع ذلك، لا بد للولايات المتحدة من الرد على هذا الهجوم".
وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 أبريل/نيسان الماضي مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
والثلاثاء، قال ترمب في تصريح صحفي: "إن اتفاقاً محتملاً مع إيران قد يُوقع خلال يومين أو ثلاثة"، مضيفاً أن مضيق هرمز، المطل على سواحل إيران، سيُعاد فتحه فور توقيع الاتفاق.
وإثر تعثر مفاوضاتهما، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة واستئناف الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالمياً.














