وجاء الاجتماع في ظل ضغوط أمريكية متواصلة على رودريغيز، التي تتولى الحكم منذ اعتقال الرئيس السوفيتي نيكولاس مادورو، الرئيس الفنزويلي السابق، في عملية عسكرية أمريكية مطلع يناير/كانون الثاني.
وترأس الوفد الأمريكي نائب مساعد وزير الخزانة للشؤون المالية الدولية جوناثان غرينستين، إلى جانب نائب مساعد الوزير لشؤون تمويل الإرهاب جوناثان بيرك.
وتنتج فنزويلا، صاحبة أكبر احتياطات نفطية في العالم، أكثر قليلاً من مليون برميل يومياً، مقارنة بأكثر من 3 ملايين برميل قبل نحو عقدين.
ويعزو خبراء تراجع الإنتاج إلى سنوات من الفساد وسوء الإدارة، فيما تحمل كاراكاس العقوبات الأمريكية مسؤولية تفاقم أزمة القطاع النفطي.
وتسعى فنزويلا بالتوازي إلى إعادة هيكلة ديونها وإنعاش اقتصادها، بعد استئناف علاقاتها مع المؤسسات المالية الدولية، بينما خففت واشنطن منذ يناير/كانون الثاني تدريجياً بعض العقوبات المفروضة على قطاع النفط، مع استمرار احتفاظها بقدر كبير من التحكم في العمليات المرتبطة به.















