وقاد ماتيوس كونيا منتخب البرازيل إلى الفوز بتسجيله هدفين، فيما أضاف فينيسيوس جونيور الهدف الثالث، في المباراة التي انتهت بنتيجة 3-0 لصالح "السيليساو".
ورفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الثالثة متساوياً مع المغرب، لكنه يتفوق بفارق الأهداف، في حين بقيت هايتي بلا نقاط لتصبح أول منتخب يضمن الخروج من البطولة.
وفي المجموعة الرابعة، خسر المنتخب التركي أمام باراغواي بهدف دون رد سجله ماتيس غالارزا في الدقائق الأولى من اللقاء الذي أقيم في سان فرانسيسكو الأمريكية. ورغم محاولات تركية عدة لإدراك التعادل، فشل المنتخب في هز الشباك.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد تركيا عند صفر نقطة في ذيل المجموعة بعد خسارتين متتاليتين، الأولى أمام أستراليا والثانية أمام باراغواي، ليودع رسمياً سباق التأهل إلى الدور التالي من مونديال 2026.
وجرت المباراة بين الفريقين على ملعب "سان فرانسيسكو بي إيريا" بالولايات المتحدة التي تستضيف البطولة إلى جانب المكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو/حزيران الجاري حتى 19 يوليو/تموز المقبل، بمشاركة 48 منتخباً.
وأصبح المنتخب التركي ثاني المودعين للبطولة، في واحدة من كبرى المفاجآت، بعد منتخب هايتي، الذي خسر بثلاثية أمام البرازيل بالمجموعة الثالثة التي تضم أيضا المغرب واسكتلندا.
في المقابل، رفع منتخب باراغواي رصيده إلى 3 نقاط ليحتل المركز الثالث بفارق الأهداف خلف أستراليا الوصيف، وستحسم مواجهتهما معا الجمعة المقبلة المتأهل الثاني لدور الـ32 مع الولايات المتحدة، التي ضمنت صدارة الترتيب.
وافتتح ماتياس غالارزا التسجيل مبكرا بهدف مباغت لباراغواي بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بعد 63 ثانية فقط من البداية، ليصبح أسرع هدف في البطولة متفوقاً على هدف إسماعيل صيباري في انتصار المغرب على اسكتلندا، والذي جاء بعد 70 ثانية.
وكثف المنتخب التركي محاولاته لتعديل النتيجة، وكان ميرت مولدور قريباً من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 35، لكن رأسيته من عرضية هاكان تشالهانوغلو ارتطمت أولاً بالعارضة ثم بالقائم.
وتلقى المنتخب التركي دفعة معنوية قبل نهاية الشوط الأول، بعدما تلقى ميغيل ألميرون، لاعب باراغواي، بطاقة حمراء مباشرة في الوقت بدل الضائع بعد مراجعة تقنية الفيديو عقب تغطيته فمه أثناء حديثه مع ميرت مولدور.
وفي الشوط الثاني، سيطر المنتخب التركي على مجريات اللعب بفضل تفوقه العددي، لكنه أخفق عن هز شباك الحارس أورلاندو غيل الذي تصدى لمحاولتين بعيدتين من ميريح ديميرال ورأسية ضعيفة من دينيز غول.
وشهدت الدقائق الاخيرة ضغطاً هائلاً من المنتخب التركي أمام المرمى الباراغواياني لتتوالى الفرص المهدرة أبرزها تسديدة جان أوزون في الدقيقة 89 التي تصدى لها غيل، وأتبعها ميريح ديميرال برأسية مرت بجوار القائم.














