جاء ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقال مصدر طبي إنّ مستشفى المعمداني شرقي مدينة غزة استقبل، منذ صباح اليوم الاثنين، ثلاثة فلسطينيين مصابين برصاص إسرائيلي، واصفاً جراح أحدهم بالخطيرة.
وأفاد شهود عيان بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق صباح اليوم الاثنين النار بكثافة تجاه منازل وخيام النازحين شرقي مدينة غزة، خارج نطاق انتشار وسيطرة الجيش، وفقاً للاتفاق.
كما أطلقت البحرية الإسرائيلية نيرانها صوب مراكب الصيادين في بحر مدينة غزة، بحسب شهود عيان، دون الإبلاغ عن إصابات.
وقال شهود عيان إن قصفاً مدفعياً إسرائيلياً استهدف المناطق الشمالية الغربية من مدينة رفح (جنوب)، الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال، بحسب الاتفاق.
كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية صباح الاثنين المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج للاجئين (وسط)، والأحياء الشرقية لمدينة غزة، والمناطق الشرقية لبلدة بيت لاهيا (شمال)، ضمن نطاق انتشار وسيطرة الجيش، بحسب المصادر.
حصيلة الإبادة
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفاً و72 شهيداً، و171 ألفاً و749 مصاباً.
وقالت الوزارة في بيان إحصائي يومي إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية "شهيداً واحداً و8 إصابات جديدة"، دون الإشارة إلى ملابسات وقوع الضحايا الجدد.
وأفادت الوزارة بأن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق بلغت منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي نحو 615 شهيداً و1651 مصاباً.
وتتواصل الخروقات اليومية رغم إعلان الولايات المتحدة منتصف يناير/كانون الثاني الماضي بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، ووسط مطالبات فلسطينية بإلزام إسرائيل وقف النار والضغط عليها بالإيفاء بما نص عليه الاتفاق من دخول الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين، وخلفت دماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.













