وفي تصريحات للصحفيين عقب وصوله إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع المرتقبة، قال ترمب إن "إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذا كان هو "الهدف الأساسي" لبلاده، مضيفاً: "لأنهم لو امتلكوه ربما كانوا سيستخدمونه".
ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني على تصريحات ترمب.
والأحد، أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
كما أعلن ترمب التوصل إلى الاتفاق، فيما نقل تليفزيون إيران عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، قوله إن "نص مذكرة التفاهم أصبح نهائياً وسيُوقَّع عليه الجمعة في جنيف".
في السياق نفسه دافع ترمب عن قرار إلغائه الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مع إيران.
ومضى قائلاً: "ذلك الاتفاق كان طريقاً نحو امتلاك سلاح نووي، وكان اتفاقاً سيئاً للغاية للولايات المتحدة".
وأُبرمَ الاتفاق في عام 2015 بين طهران وأعضاء مجلس الأمن الدائمين (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) إضافة إلى ألمانيا والاتحاد الأوروبي، لمراقبة أنشطة إيران النووية وتنظيمها مقابل تخفيف العقوبات.
لكن ترمب وفي ولايته الرئاسية الأولى قرر الانسحاب الأحادي من الاتفاق عام 2018، وعقب ذلك بدأت طهران بالتراجع تدريجياً عن التزاماتها بموجبه.











