وأكد غولر أن تركيا تُعد من بين أبرز الدول المساهمة في القدرات العسكرية للناتو، مشيراً إلى أن استضافة أنقرة لقمة الحلف المقررة يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل تمثل محطة مهمة في مسار الحلف في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.
وأوضح وزير الدفاع التركي أن القمة المرتقبة لا تُعد اجتماعاً عادياً للقادة، بل تمثل "منعطفاً استراتيجياً" في تحديد توجهات الحلف المستقبلية، لافتاً إلى أن استضافة تركيا لها تعكس مكانتها المحورية داخل الناتو ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار.
وفي الشأن الأوكراني، جدد غولر تأكيد استمرار دعم تركيا للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مع استعداد أنقرة لاستضافة جولات تفاوض جديدة بين الجانبين.
كما أشار إلى ترحيب تركيا بالتفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، واستعدادها للإسهام في عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز عند الحاجة.
واختتم غولر تصريحاته بتأكيد أن تركيا أصبحت في مركز النظام الأمني الدولي، بفضل قدراتها العسكرية المتطورة وصناعاتها الدفاعية المتنامية ودبلوماسيتها النشطة.














