ومساء الثلاثاء، وصل نتنياهو إلى البيت الأبيض بواشنطن للاجتماع مع الرئيس ترمب.
ورفع المتظاهرون خلال الاحتجاج، مساء الاثنين، الأعلام الفلسطينية ولافتات تنتقد الدعم الأمريكي لإسرائيل، وتضمنت اللافتات عبارات من قبيل: "قِفوا آلة الحرب الأمريكية/الإسرائيلية"، و"حقوق الإنسان للفلسطينيين مهمة أيضاً".
والاثنين، غادر نتنياهو قاعدة "نيفاتيم" الجوية العسكرية في مدينة بئر السبع جنوبي إسرائيل متوجهاً إلى واشنطن، دون إعلان موعد الرحلة مسبقاً لأسباب أمنية.
“توتر محتمل”
وفي السياق، أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي، اليوم الثلاثاء، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يواجه انتقادات حادة من الرئيس دونالد ترمب، شبيهة بتلك التي تعرض لها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، إذا سُمح لوسائل الإعلام بحضور اجتماعهما المرتقب.
وذكر الموقع أن اللقاء المرتقب في المكتب البيضاوي سيكون الثامن بين ترمب ونتنياهو منذ بدء الولاية الرئاسية الثانية للرئيس الأمريكي، إلا أن الأشهر الأخيرة شهدت تبايناً واضحاً في مواقف الجانبين، ولاسيما بشأن السياسة تجاه إيران والقضايا الإقليمية.
وأشار إلى أن توجه ترمب نحو الخيار الدبلوماسي مجددا بعد وقف الهجمات الأمريكية على إيران أثار حالة من الغموض داخل حكومة نتنياهو.
وأضاف أن نتنياهو أبلغ أعضاء المجلس الوزاري الأمني بأنه لا يملك معلومات كافية عن خطط إدارة ترمب، ما دفع الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال إلى الاستعداد لاحتمال استئناف الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة ضد إيران.
ووفق الموقع، لم تعلم إسرائيل بقرار ترمب وقف الهجمات إلا في وقت متأخر من مساء الجمعة.
كما أفاد بأن ترمب ونتنياهو كانا يتواصلان بشكل شبه يومي خلال الأشهر الأولى من الهجمات، إلا أن وتيرة الاتصالات الهاتفية بينهما تراجعت في الأسابيع الأخيرة، فيما بات نتنياهو يعتمد بصورة أكبر على التواصل مع وزير الخارجية ماركو روبيو للاطلاع على توجهات الإدارة الأمريكية.
وذكر "أكسيوس" أن نتنياهو فشل في إقناع ترمب بالتراجع عن قراره بشأن بيع مقاتلات إف 35 إلى تركيا، كما لم يكن على علم مسبقاً بمضمون الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة ترمب مع السعودية، ونقل عن مصادر قولها إن نتنياهو طلب الأسبوع الماضي عقد لقاء مع ترمب في البيت الأبيض، لكنه لم يتمكن من الحصول على موعد.
وأضافت المصادر أن الاجتماع المرتقب سيُعقد بعيداً عن وسائل الإعلام، لأن ظهورهما أمام الكاميرات قد يمنح نتنياهو دعماً سياسياً، أو قد يجعله عرضة لموقف حاد شبيه بما تعرض له زيلينسكي خلال لقائه مع ترمب في البيت الأبيض.
وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية في غزة على مدار عامين، ما خلّف أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.


















