وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى 4 مصابين إثر هجوم للمستوطنين على بلدة مادما جنوب مدينة نابلس، بينهم 3 أصيبوا بالرصاص، فيما تعرض الرابع لاعتداء بالضرب المبرح.
وحسب إذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، أطلق مستوطنون النار باتجاه منزل فلسطيني في البلدة، ما أدى إلى وقوع الإصابات.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بأن مستوطنين هاجموا فجر السبت عدداً من المنازل، ورشقوها بالحجارة، كما حطموا مركبات كانت متوقفة أمامها.
من جانبها، ذكرت إذاعة "صوت فلسطين" أن أهالي البلدة تصدوا لهجوم المستوطنين، بينما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية في سماء المنطقة.
وفي جنوب الضفة المحتلة، اعتدى مستوطنون على أراضٍ زراعية في خربة المركز بمسافر يطا جنوب الخليل، وأتلفوا عدداً من الأشجار، وفق ما أفاد به الناشط في رصد الانتهاكات الإسرائيلية أسامة مخامرة.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية 540 اعتداء نفذها مستوطنون خلال أبريل/نيسان الماضي ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وشملت تلك الاعتداءات أعمال عنف جسدي، واقتلاع أشجار، وإحراق حقول زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على ممتلكات، إلى جانب هدم منازل ومنشآت زراعية.
وتشهد الضفة المحتلة منذ بدء حرب الإبادة على غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعداً في اعتداءات المستوطنين، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما في المناطق الريفية والبادية المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، التي تتحول إلى نقاط انطلاق لهجمات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأسفر التصعيد إجمالاً عن استشهاد 1168 فلسطينياً، وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفاً، وتهجير 33 ألفاً، وفق معطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني في 26 مايو/أيار الجاري.


















