ففي منافسات المجموعة الأولى، سجل لويس رومو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 50 على ملعب أكرون بمدينة غوادالاخارا، ليقود المكسيك إلى فوزها الثاني توالياً ورفع رصيدها إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة.
وبات المنتخب المكسيكي أول المتأهلين إلى دور الـ32، متقدماً بفارق 3 نقاط عن كوريا الجنوبية، فيما يملك كل من التشيك وجنوب إفريقيا نقطة واحدة بعد تعادلهما 1-1.
وقال نجم المنتخب المكسيكي السابق خافيير "تشيشاريتو" هرنانديس لقناة فوكس: "حصلنا على النتيجة التي أردناها. المباراة الثانية توالياً من دون تلقي هدف، وهذا أمر مهم أيضاً".
وأضاف: "لم يكن أفضل أداء. كوريا الجنوبية لعبت مباراة جيدة، لكننا استغللنا الخطأ من حارس المرمى في الهدف الوحيد".
وجاء هدف الفوز بعد خطأ مشترك بين الحارس الكوري كيم سيونغ-غيو والمدافع كيم مين-جاي، استغله رومو ليمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل المبكر.
وفي المجموعة الثانية، حققت كندا أول انتصار في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بعدما اكتسحت قطر بستة أهداف دون رد على ملعب بي سي بلايس في فانكوفر.
وسجل أهداف المنتخب الكندي كل من كايل لارين (16)، وجوناثان ديفيد (29 و45+3 و90+2)، والبديل نايثن صليبا (64)، فيما أحرز القطري محمد مناعي هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده (75).
ورفعت كندا رصيدها إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة بفارق الأهداف أمام سويسرا الفائزة على البوسنة 4-1، بينما بقي رصيد قطر والبوسنة عند نقطة واحدة.
وشهدت المباراة تألق ديفيد الذي سجل ثلاثية "هاتريك"، فيما أكملت قطر اللقاء بتسعة لاعبين بعد طرد همام الأمين في الدقيقة 33 وعاصم مادبو في الدقيقة 51 إثر تدخل عنيف على إسماعيل كونيه.
وقال ديفيد عقب المباراة: "كانت مباراة رائعة حتى ما قبل إصابة كونيه، لكن بعد ذلك أصبح من الصعب التركيز عليها، وكنا نريد فقط أن تنتهي لنكون جميعاً معاً".
وأضاف: "ندرك أن ما حققناه اليوم إنجاز تاريخي للبلاد، فهو أول فوز لنا في كأس العالم، وتحقيقه بهذه الطريقة أمر مذهل".
وبهذه النتائج، ضمنت المكسيك تأهلها إلى دور الـ32، فيما باتت كندا على مشارف تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها المونديالية.












