وقالت "سنتكوم" في بيان إن الحرس الثوري أطلق صواريخ باليستية باتجاه مدمرة مزودة بصواريخ موجهة وحاملة طائرات أمريكيتين، في أثناء دورية لهما في مياه المنطقة، مشيرة إلى أن السفينتين تمكنتا من تفادي عدة هجمات، دون وقوع إصابات في صفوف القوات الأمريكية.
وأضافت أن قواتها استهدفت عقب ذلك ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية قالت إنها مرتبطة بالحرس الثوري، موضحة أنها عطلت بشكل دائم ناقلتي "داوني" قبالة ساحل جزيرة خارك، و"ستارك 1" قرب مدينة جاسك، فيما دمرت ناقلة "كايلو"، المعروفة أيضاً باسم "نوكسن"، في خليج عمان بعد إجلاء طاقمها.
وزعمت القيادة المركزية أن الناقلات الثلاث جزء من "شبكة ظل بمليارات الدولارات" تستخدم عائداتها في تمويل الحرس الثوري والجماعات المرتبطة بإيران في المنطقة.
وقال قائد "سنتكوم" الأدميرال براد كوبر إن استهداف الناقلات يوجه رسالة إلى الحرس الثوري مفادها أن مهاجمة السفن الأمريكية ستقابل بـ"تكلفة اقتصادية أكبر"، مؤكداً أن القوات الأمريكية لن تتردد في الدفاع عن أفرادها.
لم تصدر طهران تعليقاً رسمياً على البيان الأمريكي حتى الساعة 14:20 ت.غ، لكن وكالة "تسنيم" الإيرانية أفادت بأن الجيش الأمريكي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك شمالي الخليج العربي.
وذكرت الوكالة أن الناقلة تعرضت صباح السبت لهجوم بأربعة صواريخ على بعد نحو 6 أميال من جزيرة خارك، دون تسجيل خسائر بشرية، مشيرة إلى إجلاء طاقمها.
كما أفادت وكالة "فارس" في وقت سابق بسماع دوي انفجارات عدة في محيط الجزيرة، دون تحديد مصدرها. وتعد جزيرة خارك مركزاً رئيسياً لتصدير النفط الإيراني.
وتأتي التطورات في ظل تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد حرب بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد طهران في 28 فبراير/شباط 2026، وردت عليها إيران بهجمات على إسرائيل وقواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بالتزامن مع إغلاق مضيق هرمز.
وفي 17 يونيو/حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي نصّت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح المضيق أمام الملاحة، إلا أن الاتفاق تعثر لاحقاً بسبب خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في هرمز، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/تموز الماضي.




















