جاء ذلك في رسالة نشرتها دائرة الاتصال التابعة للرئاسة التركية على حسابها في منصة "إن سوسيال" التركية، إذ هنأ الرئيس أردوغان الشعب التركي بالذكرى السنوية للانتصار الذي فتح أبواب الأناضول أمام الأتراك.
وأضاف أن "العزيمة التي تجعل تركيا قوية اليوم، وتزيد تصميمها على مواجهة التحديات، وتحافظ على وحدتها رغم اختلافاتها، هي امتداد للعزيمة التي تجسدت عام 1071 والوعي الذي ساد في ذلك اليوم".
وأكد أردوغان أن قيم المحبة والاحترام والتسامح والتضامن الموروثة عن الأجداد تمثل ضمانة لقدرة الشعب التركي على تجاوز جميع الصعوبات بوحدة وتضامن.
وقال الرئيس التركي إن تركيا تواصل، مستلهمةً من انتصار ملاذكرد، جهودها لبناء مستقبل عظيم وقوي ومزدهر للدولة والشعب.
واختتم أردوغان رسالته مستذكراً السلطان ألب أرسلان وشهداء تلك المعركة بالرحمة والامتنان.
ووقعت معركة ملاذكرد في 26 أغسطس/آب 1071، وتمكن فيها السلطان السلجوقي ألب أرسلان، من هزيمة الجيش البيزنطي بقيادة الإمبراطور رومانوس الرابع ديوجينيس، ليفتح أبواب الأناضول للأتراك.

















